شراكة اقتصادية وتجارية بين موسكو وبكين.. والتزام روسي بتصدير النفط للصين
قال حسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن القمة الروسية الصينية ركزت على ثلاثة ملفات رئيسية، أبرزها الملف الاقتصادي، حيث شهدت الزيارة تأكيد الشراكة الاستراتيجية الكاملة بين موسكو وبكين، إلى جانب توقيع أكثر من 40 اتفاقية تعاون في مجالات متعددة، خاصة الطاقة والتجارة، مع استمرار العمل على مشروع "قوة سيبيريا 2".
التزام روسيا بزيادة صادرات النفط والغاز
وأوضح مشيك أن الجانبين شددا على التزام روسيا بزيادة صادرات النفط والغاز إلى الصين، مشيراً إلى أن صادرات الطاقة الروسية إلى بكين ارتفعت بنحو 40% منذ بداية العام الجاري، ما يعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين في مواجهة الضغوط الغربية.
وأضاف أن المباحثات تناولت ملفات أوكرانيا وإيران وتايوان، حيث أكدت الصين ضرورة معالجة "الأسباب الجذرية" للأزمة الأوكرانية عبر التفاوض، فيما شدد الطرفان على حق إيران في التخصيب السلمي، وأعادت موسكو تأكيد دعمها لمبدأ "الصين الواحدة" واعتبار تايوان جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الصينية.
إيران ومضيق هرمز وأوكرانيا.. ملفات مهمة على طاولة مباحثات شي وبوتين
على صعيد متصل، قال حسين مشيك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن القمة الروسية ــ الصينية حملت رسائل واضحة بشأن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبكين، مؤكداً أن روسيا حققت من الزيارة ما كانت تطمح إليه عبر توسيع التعاون السياسي والاقتصادي مع الصين في ظل العقوبات الغربية المرتبطة بالحرب الأوكرانية.
وأوضح مشيك أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ وقعا اتفاقيات مهمة في مجال الطاقة، مرجحاً أن تتعلق بتطوير مشروع "قوة سيبيريا 2"، مشيراً إلى أن موسكو تسعى لتعزيز صادرات الغاز والطاقة إلى الصين، بينما تبحث بكين عن مصادر مستقرة للطاقة في ظل التوترات الدولية، خاصة في منطقة مضيق هرمز.
وأضاف أن الزعيمين شددا خلال القمة على أهمية بناء عالم متعدد الأقطاب، بما يحد من الهيمنة الأمريكية على النظام الدولي، لافتاً إلى أن المباحثات تناولت أيضاً ملفات إيران وأوكرانيا والتطورات الأمنية في مضيق هرمز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







