العناية المركزة للأطفال بمستشفى العدوة المركزي تنقذ حياة طفل
نجح قسم الرعاية المركزة للأطفال بمستشفى العدوة المركزي ، شمال محافظة المنيا ، في كتابة قصة أمل ونجاة جديدة بإنقاذ حياة طفل يبلغ من العمر،15 شهرا ، والذي استقبله القسم في الأول من مايو ، وهو يصارع مضاعفات صحية بالغة الخطورة.
ليغادر المستشفى بفضل الله اليوم بحالة صحية جيدة جداً عائداً إلى أحضان أسرته بعد رحلة علاجية وتحدٍ طبي كبير، جاء هذا الإنجاز تحت رعاية استاذ دكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبدعم دكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، وبمتابعة دكتور مروة إسماعيل وكيل المديرية، وإشراف دكتور عاطف محمد علي مدير مستشفى العدوة المركزي.
استقبل القسم الطفل ، وهو يعاني من تدهور سريع واضطراب شديد بدرجة الوعي ، إثر نزلة معوية حادة، حيث أظهرت الفحوصات الأولية وضعاً حرجاً شمل، جفافاً شديداً وخللاً حاداً بالأملاح وحموضة في الدم، تأثراً ملحوظاً بوظائف الكلى (مع احتمالية الدخول في فشل كلوي حاد)، علامات التهاب مرتفعة مع اشتباه تسمم دم بكتيري واشتباه التهاب بأغشية المخ.
أنيميا في الدم وارتفاعاً كبيراً في درجة الحرارة، خطورة عالية لاحتمالية الدخول في صدمة تسممية وتأثير بالغ على التنفس، وعلى مدار الساعة، تميز الفريق الطبي في منع تدهور الحالة، حيث تم التعامل الفوري والاحترافي داخل الرعاية المركزة من خلال:
وضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي لدعم الوظائف الحيوية، تركيب خط وريدي مركزي (Central Line) لضمان إعطاء العلاج وتعويض السوائل والأملاح بصورة دقيقة ومحسوبة، تصحيح اضطراب الحموضة والأملاح، ومتابعة دقيقة لوظائف الكلى والدورة الدموية، إجراء مزرعة بكتيرية وبدء خطة علاجية بمضادات حيوية قوية واسعة المجال ، طبقاً للنتائج والحالة الإكلينيكية.
متابعة مستمرة بالتحاليل الدورية وغازات الدم لتوجيه مسار العلاج، بفضل الله، ثم سرعة التشخيص والتدخل المبكر والمتابعة اللحظية، تكللت الجهود بالنجاح التام واستقرت المؤشرات الحيوية ، ووظائف الكلى للطفل، وتم خروجه بصحة وعافية، كل الشكر والتقدير لفرسان هذا الإنجاز الذين واصلوا الليل بالنهار ، وبذلوا أقصى طاقاتهم بكل إخلاص ومهنية.
وشمل الإستشاريون، دكتورة سلوى حسين، دكتور أحمد محسن، دكتور أحمد حمدي، أطباء الرعاية المركزة للأطفال: دكتور أحمد الشناوي، دكتور وفائي محمد، دكتور مجدي محمد، دكتور عبد الرحمن صلاح، وشمل فريق التمريض ، رويدا أحمد، رحمة رفاعي، رحمة إبراهيم، رحمة حسين، هاجر محمد، حليمة علي، بسمة عايد.
تؤكد إدارة مستشفى العدوة المركزي، فخرها واعتزازها بطاقمها الطبي والتمريضي ، الذي يواصل تقديم أروع الأمثلة في إنقاذ الأرواح، متمنين دوام الصحة والسلامة لجميع أطفالنا، وخالص التقدير لكل من يشارك في تخفيف الألم ورسم البسمة على وجوه الأسر.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض