رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يصح الوضوء من ماء مات فيه ذباب أو نحل ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن هل يصح الوضوء من ماء مات فيه ذباب أو نحل ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، يصح الوضوء من الماء الذي مات فيه ذباب أو نحل.

اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أن الحشرات التي لا يسيل لها دم سائل (مثل الذباب، النحل، الناموس، والنمل) لا تنجس الماء بموتها فيه، وذلك لقول النبي ﷺ: (إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ...).

وورد الشروط:
يظل الماء طهوراً ويجوز الوضوء به بشرطين أساسيين:

  1. عدم التغير: ألا تؤدي هذه الحشرات إلى تغير أوصاف الماء (طعمه، أو لونه، أو رائحته) تغيراً بيناً.
  2. عدم التعمد: ألا يتم إلقاؤها في الماء عمداً (مثل مذهب الشافعية).
  3. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
  4. اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أن الحشرات التي لا يسيل لها دم سائل (مثل الذباب، النحل، الناموس، والنمل) لا تنجس الماء بموتها فيه، وذلك لقول النبي ﷺ: (إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ...).