الحرس الثوري: وجهنا ضربة قوية إلى جماعات إرهابية بالعراق تعاونت مع أمريكا وإسرائيل
أفاد الحرس الثوري الإيراني بتوجيه ضربة قوية إلى "جماعات إرهابية، كانت متمركزة في شمال العراق وتعمل بالنيابة عن الولايات المتحدة وإسرائيل".
وقال الحرس الثوري إنه قصف وسط مدينة "بانه" في محافظة كردستان الإيرانية، ما أسفر عن القضاء على هذه الخلايا وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت تعد للنقل إلى داخل البلاد.
وأوضح بيان الحرس الثوري أن "المجموعات الإرهابية" كانت تخطط لنقل شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأمريكية الجديدة عبر الحدود، وتم إحباط المخطط بالكامل في إطار متابعات استخباراتية واسعة، تشمل العمل على كشف وتحديد هوية واعتقال جميع العناصر الداخلية الخائنة المتواطئة مع هذه الجماعات، وفق البيان.
كما أعلن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري في محافظات قزوين وكَرْمان وتشهارمحال‑وبختياري عن سلسلة من العمليات الأمنية ناجحة، أسفرت عن إلقاء القبض على "عملاء للمحور الأمريكي‑الصهيوني"، كانوا يخططون لخلق حالة انعدام أمن أو الإخلال بالسوق الاقتصادي والبنية التحتية.
وتم في قزوين تحديد هوية وإلقاء القبض على جاسوسين تابعين للكيان الصهيوني، وتفكيك شبكة لتوزيع أسلحة، مع ضبط كميات من الأسلحة والذخائر، فضلا عن اكتشاف 1400 طن من المواد الأولية البتروكيماوية كانت مخزنة في وحدة صناعية، وكان الهدف من إخفائها الإساءة للسوق الداخلي.
وفي محافظة كرمان، أوضح البيان أن الحرس تمكن من إلقاء القبض على ثمانية من العناصر الرئيسية للإرهاب، شاركوا في إطلاق النار على قوات الأمن وحرق مبنى محافظة سيرجان والتواصل مع جهات خارجية، بينما قضى في تشهارمحال‑وبختياري على 22 عنصرا ينتمون لشبكات متعددة، كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات تفجيرية وتخريبية قبل أن تتمكن الاستخبارات من تحديد هويتهم وإيقافهم.
وختم البيان بتحذير "جميع العناصر والعملاء الخونة وقادتهم" من أن أي عمل أمني ضد النظام سيلقى ردا حاسما.
الولايات المتحدة تراقب تهديد الطائرات المسيرة الهجومية القادم من كوبا
كشفت معلومات استخباراتية سرية اطلع عليها موقع (أكسيوس) الأمريكي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيرة، كما بدأت مؤخراً بحث خطط لاستخدامها في شن هجمات على القاعدة الأمريكية في خليج جوانتانامو والسفن العسكرية الأمريكية وربما جزيرة "كي ويست" بولاية فلوريدا، التي تقع على بعد 90 ميلاً شمال العاصمة الكوبية هافانا.
وقال مسئول أمريكي رفيع المستوى إن المعلومات الاستخباراتية - التي قد تصبح ذريعة لاتخاذ إجراء عسكري أمريكي - تُظهر مدى اعتبار الإدارة الأمريكية لكوبا بأنها تشكل تهديداً بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيّرة، فضلًا عن وجود مستشارين عسكريين إيرانيين في العاصمة الكوبية هافانا.
وقال مسئول في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، للموقع الأمريكي، إن مدير الوكالة جون راتكليف سافر إلى كوبا يوم /الخميس/ الماضي، وحذّر المسئولين هناك بوضوح من الانخراط في أعمال عدائية، كما حثّهم على إلغاء نظامهم الشمولي في سبيل إنهاء العقوبات الأمريكية المشددة.
وأضاف المسئول أن راتكليف أوضح أن كوبا لم يعد بإمكانها أن تكون منبرًا للخصوم لتعزيز أجنداتهم العدائية في نصف الكرة الغربي. وتابع قائلًا "لا يمكن أن يكون نصف الكرة الغربي ساحة لعب لأعدائنا".
وتعتزم وزارة العدل الأمريكية، غدًا /الإثنين/، الكشف عن لائحة اتهام بحق الرئيس الكوبي السابق، راؤول كاسترو، بتهمة إصدار أوامر بإسقاط طائرتين عام 1996 تابعتين لمنظمة إغاثة مقرها ميامي تسمى "إخوة الإنقاذ".
وأشار الموقع الأمريكي إلى أنه من المتوقع الإعلان عن المزيد من العقوبات ضد كوبا خلال الأسبوع الجاري.
و قال مسئولون أمريكيون إن كوبا كانت تحصل على طائرات هجومية مسيّرة ذات "قدرات متفاوتة" من روسيا وإيران منذ عام 2023، وقد خزنتها في مواقع استراتيجية في جميع أنحاء الجزيرة.
وقال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، خلال جلسة استماع في الكونجرس الأسبوع الماضي، "لطالما شعرنا بالقلق من أن استخدام خصم أجنبي لموقع من هذا النوع على مسافة قريبة من سواحلنا يمثل مشكلة كبيرة".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







