باحث: شبح الحرب الشاملة يلوح في "هرمز" والمبالغات النووية ستار لاستئناف الحرب
قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن التقارير المنتشرة حول اقتراب إيران من العتبة النووية تحمل مبالغات إعلامية تهدف لتبرير جولات قتال جديدة، مشيرا إلى أن فاعلية البرنامج النووي الإيراني تراجعت بالفعل نتيجة الضربات السابقة مما يجعل الحديث عن السلاح النووي في هذه المرحلة ورقة ضغط سياسية أكثر منه خطرا داهما.
وأوضح عثمان خلال مداخلة هاتفية مع فضائية إكسترا نيوز، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود في ظل غياب الأرضية المشتركة حيث ترفض إيران تجميد التخصيب أو إخراج اليورانيوم من أراضيها بينما يصف الجانب الأمريكي الطروحات الإيرانية غير الكافية بمصطلحات تعكس تعثر المسار الدبلوماسي بالكامل.
وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن المنطقة باتت أمام سيناريوهين أحلاهما مر فإما تجميد الصراع واستمرار لعبة عض الأصابع عبر الحصار البحري المتبادل وإما الانزلاق نحو جولة جديدة من الحرب الشاملة التي لن تقتصر آثارها على الإقليم بل ستمتد لتهدد الأمن والسلم العالمي نظرا لأهمية مضيق هرمز.
ولفت إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتسم بالغموض والتناقض المتعمد لإرباك الخصم مؤكدا أن واشنطن تبحث عن مخرج من الحرب يحقق لها انتصارا سياسيا يمكن تسويقه في حين تراهن طهران على قدرتها على الصمود تحت الحصار لفترة قد تصل إلى خمسة أشهر.
واختتم عثمان حديثه بالتأكيد على أن غياب الجدية في تقديم تنازلات حقيقية من الطرفين يعزز فرضية العودة للتصعيد العسكري مبينا أن العالم لن يتحمل طويلا تبعات إغلاق الممرات الملاحية الدولية مما يضع الجميع أمام اختبار حقيقي لتجنب مواجهة كبرى لا يحمد عقباها.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض