رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

«مصر العربية» والقيادة الحكيمة والانتصار بشرف «٢»

تحيا مصر.. تحيا.. تحيا مصر التى تتعامل بشرف فى زمن عزّ فيه الشرف، نعم ستنتصر مصر بشرف، فى زمن عزَّ فيه الشرفُ، ستنتصر مصرُ لأن لديها قيادةً سياسيةً تتعاملُ بشرفٍ، ولا تعرفُ الخيانةَ ولا اللعبَ من أسفل مناضد الاجتماعات، أو تصريحات الشو السياسى! نعم سننتصرُ فى كل قضايانا القومية، ولن تُجدى معنا تصرفاتُ البلطجة الدولية، وإيحاءاتُ رئيس وزراء العدو، أو من يدعمُه! نحاربُ فى كل الاتجاهات ولا نُخفى رؤوسَنا مثلَ النعام، نعم أصبحَ لدينا قوةُ قرارٍ، قوةُ مناوراتٍ استراتيجيةٍ «بدر» وغيرها، وعلى كافة المحاور لا نتخلى فيها عن مبادئَ أو قيمٍ، وقفنا ضدَّ التهجير وطالبنا بحق الدولتين، وما زلنا نقفُ بقوةٍ رغمَ كافة التحديات، والضغوط، نعم لن تُجدى معنا محاولاتُ إبعادنا عن ملف القضية الفلسطينية التى حاربنا من أجلها وضحَّينا بكل نفيسٍ وغالٍ من خيرة أجنادنا، لن تُجدى معنا أساليبُ مخابراتهم فى فتح ملف سد النهضة كل ساعة، وكل يوم، واجتماعات أجهزة مخابرات دُوَلٍ فى إثيوبيا كل فترة، وهجوم إثيوبيا الأخير على السودان الشقيقة يكشف كل مخططاتهم، نعم لن تُجدى معنا نَعَراتُ أبى أحمدَ، ولا أم أحمدَ، ولا حتى من يدعمُهما فى الخفاء، المسألةُ أصبحت مختلفةً، نحن الآن نواجهُهم بنفس تفكير استراتيجيتهم فى تطبيق حروب الجيل الرابع، بل والخامس، والتى استهدفت شعوبَ العالم العربى فقط لإسقاطها، فالقيادةُ التى واجهت غزوَ ربيعهم العربى وأسقطتْه، قادرة بمشيئة الله على إسقاط كل ما يحاولونَ من ضغوطٍ وأمورٍ بهلوانيةٍ نعرفُها تمامًا لا تنطلى على قيادتنا العفية، نعم لدينا قيادة عفية لا تنحنى أمامَ أى ضغوطٍ، فالذين لم يُفرطوا فى شبرٍ واحدٍ من أرضنا، يواجهونَ بكل قوةٍ وشرفٍ وذكاءٍ استراتيجى قضيةَ التهجير، وقضيةَ سد النهضة، وعندهم من الحلول ما لا يتوقعُهُ أحد لحماية مصرَ وأمن مصرَ المائى، بل وحماية أشقائنا العرب، ودعمهم الكامل، وفى النهاية سينتصرُ الشرفُ، حتمًا سينتصرُ من يتعاملُ بشرفٍ فى «زمنٍ عزَّ فيه الشرفُ»، سينتصرُ من يحبُّ مصرَ بقلبه، وسينهزمُ كلُّ من يروجُ الأكاذيبَ والفتنَ بدعوى حبه الزائف لمصرَ، انتصرنا فى جميع الملفات السابقة، وسننتصرُ فى القادم مهما طالت النتائجُ، لأننا نتعاملُ بشرفٍ، ونحافظُ على كيان دولةٍ تُبنى من جديدٍ فى وقتٍ عصيبٍ، تُحاربُ فيه من طوب الأرض داخليًا وخارجيًا باعتبارها آخرَ أملٍ لصمود الأمة العربية، الآن فقط عرفنا لماذا كانت أولوياتُ الرئيس فى بناء قوى الدولة الشاملة، من تحديث جيشٍ وقواتٍ مسلحةٍ باسلةٍ، وبناءٍ وتنميةٍ فى كل ربوع الدولة يشهدُها القاصى والدانى، وسطَ تحدياتٍ كبرى، من حرب إرهابٍ ما زال يُضحى فيها خيرُ أجنادنا من جيشٍ وشرطةٍ بأنفسهم لضمان استقرارنا، وأماننا. اطمئنوا مصرُ بخيرٍ، لأنَّ بها قيادةً تتميزُ بإدارة كل ملفٍّ باستراتيجيةٍ، واحترافيةٍ، شعارُها «مصرُ أولًا، وقبلَ أى شىءٍ»، مصرُ وخطوطُها الحمراءُ عرفَها الجميعُ، وبدأوا التعاملَ على أساسها، نحن نمدُّ أيديَنا للجميع، سواء عربًا أو أفارقةً، نُساعدُ ونقفُ بكل قوةٍ مع جميع من حولنا، لنؤكدَ أنَّ مصرَ يد تُعطى فى كل وقتٍ، دولة تقومُ بتطبيق إصلاحٍ اقتصادى قاسٍ، حتى تقفَ على قدميْها، بعيدًا عن مُسكنات الإذلال، وفى الوقت ذاته تستمرُّ فى البناء والتنمية، وكُل سيأتى ثمارَهُ لاحقًا من أجل هذا الشعب الصبور الذى يقفُ بجوار قيادته السياسية ويتحملُ فواتيرَ فسادٍ كان يعششُ فى جنبات الدولة ولا تزالُ أذيالُه تلعبُ، وكُلُّه أمل فى رئيسٍ يتعاملُ بشرفٍ من أجل بناء دولةٍ مصريةٍ حديثة، سيشهدُ التاريخُ لهُ أنَّه أولُ من حافظَ على مصرَ فى هذه الحقبة المليئة بالضغوط، والتنازلات من كل من حولنا، سيشهدُ التاريخُ لهُ أنَّهُ رفضَ سدادَ كل ديون دولته من أجل التهجير، والتفريط فى قضية شعبٍ يُبادُ، وتُقتلُ أطفالُهُ، ونساؤُهُ، بل وسيشهدُ التاريخُ أنَّه حاربَ طواحينَ الهواء من أجل الحفاظ على استقرار دولته، وحققَ الإصلاحَ الحقيقى لمصرَ، من أجل أن تقفَ مصرُ شامخةً أمامَ أعداءٍ لا يتمتعونَ بالشرف!

▪ مَن المسئول عن انتشار ٩٠ موقفا عشوائيا بالإسكندرية؟

إيه الحكاية؟ وماذا يحدث بالإسكندرية؟ وهل يتصور أحد وجود ما يقرب من ٩٠ موقف عشوائى للميكروباص بكافة أنواعه فى شوارع الإسكندرية، بعيدا عن المواقف الرسمية، هل يتصور أحد أن عروس البحر المتوسط التى يتم بها أكبر نهضة تنموية منذ سنوات برعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، يوجد بها مواقف عشوائية فى كل مكان بلغت ٩٠ موقفا عشوائيا، فى معظم الشوارع، تحت سمع وبصر المحافظة، السؤال هنا: هل المحافظة هى المسئولة، أم مباحث المرور، أم من المسئول؟

> «وزارة الصحة» إيه حكاية الكلاب الضالة التى تغزو الشوارع؟

أريد مسئولا واحدا يخرج ليعلن الأعداد الحقيقية لكبار السن والأطفال الذين يترددون على المستشفيات يوميًا لأخذ المصل الخاص بعقر الكلاب، أريد السيد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة أن يخرج ليعلن العدد الحقيقى والمدون بإحصائيات رسمية داخل المستشفيات، وماذا فعلت وزارة الصحة، لمكافحة هذا الخطر، والانتشار الرهيب للكلاب الضالة بكافة الشوارع بالمحافظات، والرعب اليومى لكبار، السن والأطفال، اصطدم يوميًا بصرخات أولياء الأمور من رعب أبنائهم، وحالات العقر، أتمنى أن تكون هناك خطة لمكافحة الظاهرة التى تتكاثر، وتنتشر، حتى حولت الشوارع إلى مزارع للكلاب الضالة، أريد أن يعلن وزير الصحة أوجه التنسيق الذى قامت به وزارة الصحة مع المسئولين بالمحافظات، وما هى الجهود المبذولة للحماية، وطمأنة المواطنين؟ أنتظر إجابة وزير الصحة.