هل أكل النبي محمد لحم الدجاج؟
يسأل الكثير من الناس عن هل أكل النبي محمد لحم الدجاج فأجاب بعض أهل العلم وقال نعم، ثبت في السنة النبوية الصحيحة أن النبي ﷺ أكل لحم الدجاج، مما يدل على إباحته.
فقد روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: "رأيت رسول الله ﷺ يأكل لحم دجاج" (رواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني)، ولم يرد عن النبي ﷺ أي نهي عنه، بل أقر أكله.
وورد أهم النقاط المتعلقة بأكل النبي للدجاج:
- ثبوت الأكل: الحديث صحيح ومخرج في الصحيحين، حيث أكل النبي ﷺ الدجاج حين قُدم إليه.
- جواز أكل الطيور: أكل النبي للدجاج يدل على جواز أكل الدجاج والطيور الإنسية والوحشية، ما لم يكن لها مخلب تصيد به كالصقر.
- حكم الدجاج "الجلالة": الـ "جلالة" هي التي تأكل القاذورات، ورغم أن بعض الفقهاء كرهوا أكلها، إلا أن الراجح إباحتها عند معظم العلماء.
- خلاصة: أكل الدجاج من الطيبات المباحة في الإسلام، والنبي ﷺ أكلها ولم ينه عنها.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض