توريد 109 آلاف طن قمح لشون وصوامع المنيا
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم السبت، أن إجمالي كميات القمح المحلي التي تم استقبالها داخل الصوامع والشون ونقاط التجميع المعتمدة بالمحافظة منذ انطلاق موسم توريد 2026، تخطى 109 آلاف و334 طنًا و631 كيلوجرامًا، في مؤشر يعكس انتظام المنظومة وارتفاع معدلات الأداء.
وأكد المحافظ أن عمليات التوريد تسير بشكل منضبط بكافة المواقع على مستوى مراكز المحافظة، في ظل متابعة ميدانية يومية لضمان تيسير الإجراءات أمام المزارعين، وتسريع وتيرة الإستلام دون معوقات، مع الإلتزام بكافة الضوابط والمعايير المنظمة، التي أقرتها وزارة التموين والتجارة الداخلية.
وأشار المحافظ إلى أن غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، تعمل على مدار الساعة لمتابعة حركة التوريد لحظيًا، والتعامل الفوري مع أية تحديات، من خلال تنسيق متكامل بين مديريات التموين والزراعة والجهات المعنية، بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية خلال الموسم الحالي.
وشدد اللواء كدواني، على أهمية الحفاظ على هذا المعدل المتصاعد من التوريد، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإحتياطي الإستراتيجي من القمح، موجهًا الشكر للمزارعين على التزامهم وتعاونهم، ودورهم الوطني في دعم الاقتصاد القومي.
ومن جانبه، أوضح المهندس حلمي الزهري، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أنه تم الدفع بلجان فنية متخصصة لفحص الأقماح الموردة والتأكد من مطابقتها لاشتراطات الجودة، إلى جانب إعداد تقارير يومية دقيقة لرصد حركة التوريد ومعدلات الأداء بكافة مواقع الإستلام.
وفي سياق آخر، أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم السبت، أن بناء مجتمع قوي ومتماسك يبدأ من رفع وعي الشباب والنشء بالقضايا المجتمعية، وفي مقدمتها ترشيد استهلاك الموارد، مشددًا على أهمية تعديل السلوكيات اليومية لتتحول إلى قوة داعمة لجهود الدولة في الحفاظ على مقدراتها وتحقيق التنمية المستدامة.
ووجّه المحافظ بضرورة التوسع في تنظيم اللقاءات والفعاليات التوعوية بمختلف مراكز وقرى ومدارس المحافظة، لترسيخ ثقافة الإستخدام الرشيد للكهرباء والمياه، بإعتبارها مسؤولية وطنية وأخلاقية، تسهم في ضمان الإستدامة وتعظيم الإستفادة من الموارد، مؤكدًا أن المواطن شريك أساسي في نجاح خطط التنمية من خلال تبني أنماط استهلاك واعية ومسؤولة.
وفي هذا الإطار، نفذت إدارة الشباب والطلاب بديوان عام المحافظة سلسلة من اللقاءات التوعوية، تحت عنوان “ترشيد الاستهلاك بين وعي الفرد ومسؤولية المجتمع”، وذلك ضمن مبادرة وزارة التنمية المحلية “أنا متعلم مدى الحياة”، حيث تستهدف هذه اللقاءات رفع الوعي لدى مختلف الفئات، خاصة الشباب والنشء، بأهمية الإستخدام الأمثل للطاقة والمياه.
والتشجيع على الإعتماد على الأجهزة الموفرة، إلى جانب استعراض جهود الدولة في تطوير هذه القطاعات الحيوية، كما تضمنت اللقاءات التوعية بمخاطر الشائعات والأخبار المغلوطة ، التي تستهدف زعزعة الإستقرار، وضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
وذلك من خلال تنسيق مشترك مع مديريات التربية والتعليم، والأوقاف، والكنيسة، وشركتي مياه الشرب والكهرباء، بما يضمن وصول الرسائل التوعوية إلى كافة فئات المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض