دروسً دعوية لواعظات البحيرة حول المكانة الدينية والتاريخية لسيناء
نظّمت مديرية أوقاف البحيرة، عددًا من الدروس واللقاءات الدعوية للواعظات، تحت عنوان: «سيناء المكانة والمكان»، وذلك برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبتوجيهات فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، وفي إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني والوطني وتعزيز قيم الإنتماء.
وتناولت اللقاءات إبراز المكانة الدينية الرفيعة لسيناء، بإعتبارها أرضًا مباركة ورد ذكرها في القرآن الكريم في مواضع متعددة، من بينها قول الله تعالى: ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ﴾، بما يعكس مكانتها الخاصة في التراث الديني.
كما أشارت الدروس، إلى أن سيناء المكانة والمكان هي الأرض التي كلّم الله تعالى فيها نبيه موسى عليه السلام، وشهدت تجليات وآيات إلهية خالدة، ما يمنحها مكانة روحية راسخة في وجدان الأمة الإسلامية.
وأكدت الواعظات، خلال اللقاءات أن هذه المكانة الدينية تتكامل مع أهميتها الوطنية والإستراتيجية، بإعتبارها جزءًا غاليًا من أرض الوطن، وقدّمت عبر التاريخ نماذج مضيئة للتضحية والفداء في الدفاع عن مقدراته .
وشهدت اللقاءات ،تفاعلًا إيجابيًّا من الحضور، حيث تم فتح باب النقاش والرد على التساؤلات، بما يُعزّز دور الواعظات في نشر الفكر الوسطي، وترسيخ وعي ديني ووطني قائم على الفهم الصحيح وتعزيز حب الوطن .
وعلي جان آخر، عُقِدت فعاليات المجالس العلمية التي تُقيمها مديرية أوقاف البحيرة ، بالمساجد الكبرى على مستوى الإدارات، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل الدور العلمي والتثقيفي للمسجد.
وخُصص لشرح علم التفسير، حيث تناول الأئمة المتميزون بيان معاني الآيات القرآنية ومقاصدها، مع إبراز الجوانب الإيمانية والتربوية في كتاب الله تعالى، وبيان ما تحمله آياته من دعوةٍ إلى الإيمان، والعمل الصالح، ومكارم الأخلاق، في إطار من الفهم الوسطي الراشد والتناول العلمي المنضبط.
ويأتي هذا البرنامج ضمن المشروع الدعوي الكبير، الذي أطلقته وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، متضمنًا (383) مجلسًا علميًّا، تنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى مواجهة التطرف والإنحراف الفكري، وبناء الشخصية الوطنية الواعية على أسسٍ دينيةٍ راسخةٍ وحضاريةٍ متينة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة، أن هذه المجالس العلمية، تمثل منبرًا لنشر العلم الشرعي الرصين، وتعزيز دور الإمام العالم في ترسيخ الفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، وبناء الوعي الديني والفكري المستنير في المجتمع، بما يخدم الدين والوطن، ويعمق قيم الإيمان والأخلاق والوسطية في النفوس .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض