رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواطىء الغردقة كاملة العدد وخطة لتأمين الزوار

شواطىء الغردقة
شواطىء الغردقة

تفقد اللواء محمد سليم، السكرتير العام المساعد لمحافظة البحر الأحمر، النادي الاجتماعي ومنتجع العائلات 3، لمتابعة انتظام الخدمات المقدمة للمواطنين والزائرين، تزامنًا مع احتفالات عيد الربيع.


حيث شهدت الشواطىء  إقبالًا ملحوظًا منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، مع توافد رحلات قادمة من عدد من المحافظات، في أجواء احتفالية حرصت خلالها الأجهزة التنفيذية على توفير بيئة آمنة ومتكاملة للمترددين.


وتابع السكرتير العام المساعد انتشار الخدمات التأمينية والصحية، حيث تواجدت قوات الشرطة لتأمين المكان وتنظيم الحركة، إلى جانب تمركز سيارات الإسعاف تحسبًا لأي طوارئ. كما تم الدفع بسيارات العيادات المتنقلة لتقديم الخدمات الطبية الفورية للزوار.


وشهدت الفعاليات مشاركة فعالة من الهلال الأحمر، الذي قدم الدعم اللازم في أعمال الإسعافات الأولية، في إطار التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان سلامة المواطنين خلال الاحتفالات.


وأكد اللواء محمد سليم على أهمية الاستمرار في رفع درجة الاستعداد بكافة المواقع الترفيهية والخدمية، مع تكثيف التواجد الميداني لمتابعة جودة الخدمات والتعامل الفوري مع أي ملاحظات، بما يحقق راحة وسلامة المواطنين.

وفى سياق آخر تفقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، محطة كهرباء أبو رماد، واطلع على واقعها وطاقتها الإنتاجية الراهنة، في توقيت يكتسب أهمية خاصة مع اقتراب ميناء الصيد من الاكتمال وما سيفرضه من أحمال كهربائية متزايدة على المنطقة.

 ووجّه المحافظ بضرورة مراعاة التوقعات المستقبلية للطاقة المطلوبة، بما يضمن ألا تكون البنية التحتية الكهربائية عائقًا أمام التنمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

ولم يكتفِ الدكتور البرقي بالتوجيه الاستراتيجي بعيد المدى، بل أصدر توجيهًا فوريًا بسرعة توفير مولدَين كهربائيين للقرية بقدرة واحد ونصف ميجا لكل منهما، في خطوة تستهدف تعزيز الإمداد الكهربائي وتحقيق الاستقرار الكهربائي لأهالي أبو رماد الذين طال انتظارهم لحل جذري لأزمة الكهرباء في منطقتهم.

ومن محطة الكهرباء انتقل المحافظ إلى مركز شباب أبو رماد، ليقف على واقع صرح رياضي وشبابي يمتد على مساحة ٩٨ ألف متر مربع، يضم كافة الأنشطة الرياضية والشبابية، وفي مقدمتها ملعب خماسي بنجيل صناعي يُمثل قبلة أبناء القرية ومصدر فخرهم، وقد أثمر هذا المركز عن نتائج مشرفة إذ حقق مراكز متقدمة في كافة المسابقات التي شارك فيها، ليكون نموذجًا يُحتذى به في كيفية توظيف المرافق الشبابية لصقل المواهب وتنمية روح المنافسة لدى أبناء المناطق النائية.