الاتصالات: مبادرات "مصر الرقمية" تُمثل نموذجاً عالمياً لتأهيل الشباب.. و648 خريجاً حصلوا على الماجستير
أكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، أن المسيرة التي تنتهجها الوزارة في بناء القدرات الرقمية تعتمد في مقامها الأول على الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الجامعات والمؤسسات العالمية، بهدف صقل مهارات الشباب المصري وجعلهم منافسين بقوة في سوق العمل المحلي والدولي.
شراكات دولية ونتائج ملموسة
وأوضحت الدكتورة هدى بركة، خلال كلمتها، أن مبادرة "بناة مصر الرقمية" (DEBI) نجحت في عقد شراكات أكاديمية رفيعة المستوى مع جامعات مرموقة، منها جامعة "أوتاوا" وجامعة "كوينز" في كندا، وجامعة "سانس" في ماليزيا، وكلية "كورك" في أيرلندا.
وكشفت بركة عن ثمار هذه الشراكات التي استمرت على مدار ثلاث سنوات (من 2021 إلى 2023)، حيث أسفرت عن تخرج 648 طالباً وطالبة حصلوا على درجة الماجستير، سواء الماجستير الأكاديمي (Master of Science) أو الماجستير المهني (Professional Master)، مما يعكس جدية الدولة في تقديم تعليم تكنولوجي عالي الجودة.
من "البناة" إلى "الرواد": رؤية مستدامة
وأشارت مستشار الوزير إلى أن مبادرة "بناة مصر الرقمية" كانت بمثابة "الباكورة" لسلسلة من المبادرات النوعية، حيث يتم حالياً استكمال ذات الفكر والرؤية من خلال مبادرة "الرواد الرقميون" (Digital Pioneers)، والتي تأتي بالتعاون المثمر مع الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدة أن هذه البرامج تتطلب تفرغاً تاماً من الطلاب نظراً لكثافة العمل واختلاف المواعيد الدراسية مع الشركاء الدوليين.
فلسفة "العائلة الواحدة" في التنفيذ
وفيما يخص آليات العمل، شددت الدكتورة هدى بركة على أن وزارة الاتصالات لا تعمل بمعزل عن الآخرين، قائلة: "نحن نؤمن بالشراكة الاستراتيجية، ونعتبر قطاع الاتصالات والتعليم العالي والشركات العالمية والمحلية عائلة واحدة".
وأثنت بركة على الدور الحيوي الذي يلعبه الشركاء، بما في ذلك:
القطاع الأكاديمي: في الإشراف والمتابعة وتطوير المناهج.
الشركات العالمية: في وضع الأسس والركائز التقنية للمبادرات.
البنوك المصرية: كشركاء نجاح يدعمون استدامة هذه المشروعات.
تأهيل شامل لسوق العمل
واختتمت الدكتورة هدى بركة بالإشارة إلى أن الهدف النهائي من هذه المبادرات هو ضمان حصول الشباب على فرص عمل متميزة، سواء بنظام التفرغ الكامل (Full-time) أو العمل الحر (Freelancing). وأوضحت أن التدريب لا يقتصر على الجانب التكنولوجي فقط، بل يمتد ليشمل:
تكنولوجيا المعلومات المتقدمة.
تدريب لغوي مكثف.
المهارات الشخصية (Soft Skills).
مهارات ريادة الأعمال والعمل الحر.
وأكدت أن دور الوزارة يتجاوز التدريب ليصل إلى الإشراف والتوجيه والمتابعة والتقويم المستمر، لضمان تخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم التكنولوجيا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض