مصر تعزز حضورها بأمريكا اللاتينية.. السفيرة نهى خضر تقدّم أوراق اعتمادها لرئيس باراجواي
قدّمت السيدة السفيرة نهى خضر، سفير جمهورية مصر العربية لدى جمهورية الأوروجواي وغير المقيم لدى جمهورية باراجواي، أوراق اعتمادها إلى الرئيس سانتياجو بينيا، رئيس جمهورية باراجواي، وذلك خلال مراسم رسمية أعقبها لقاء تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك في خطوة تعكس تنامي الحضور المصري في دول أمريكا اللاتينية.
وخلال اللقاء، نقلت السفيرة نهى خضر تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى نظيره الباراجواياني، مؤكدة حرص مصر على تطوير علاقاتها مع باراجواي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يعكس توجه الدولة المصرية نحو تنويع شراكاتها الدولية والانفتاح على أسواق جديدة.
وأشارت السفيرة إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد زخماً إيجابياً خلال الفترة الأخيرة، يستدعي البناء عليه من خلال تفعيل أطر التعاون القائمة، وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة، مؤكدة استعداد مصر لنقل خبراتها التنموية ودعم جهود التنمية في باراجواي، خاصة في مجالات البنية التحتية والمشروعات القومية.
من جانبه، طلب الرئيس سانتياجو بينيا نقل خالص تحياته وتقديره إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيداً بالمكانة الإقليمية والدولية التي تتمتع بها مصر، ودورها المحوري في دعم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعرب الرئيس الباراجواياني عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية، مشيراً إلى تطلع باراجواي لتوسيع آفاق الشراكة في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والتصنيع الغذائي والطاقة، باعتبارها من القطاعات الحيوية التي يمكن أن تشكل أساساً متيناً لتعاون طويل الأمد بين البلدين.
كما أكد أهمية زيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المشتركة، معرباً عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في مجالات البنية التحتية والتنمية العمرانية والمشروعات القومية الكبرى، والتي تمثل نموذجاً ناجحاً للتنمية الشاملة.
وتناول اللقاء كذلك أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الدولية، بما يسهم في دعم القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويعزز من صوت الدول النامية في مواجهة التحديات العالمية.
وفي ختام اللقاء، شددت السفيرة نهى خضر على التزام مصر بمواصلة العمل على تطوير العلاقات الثنائية مع باراجواي، وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي والتنموي، بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو مزيد من النمو والازدهار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







