ﻓﺮﺣﺔ اﻟﻌﻴﺪ ﺗﺘﺤﺪى اﻟﻐﻼء
رﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﺸﻬﺪه ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ ﻣﻦ تحديات ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻰ ﻣﻮﺟﺔ ﻏــﻼء خرج المصريون، أمس، بأول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2026، فى أجواء غمرتها السعادة والبهجة، حيث تزينت الشوارع والميادين بمظاهر الاحتفال، فيما شهدت الحدائق العامة والمتنزهات بمختلف المحافظات والمدن إقبالًا كثيفًا من المواطنين الذين حرصوا على الخروج للاحتفال بالعيد وقضاء أوقات ممتعة برفقة أسرهم.
وحرصت الأسر المصرية على إحياء العادات والتقاليد المرتبطة بالعيد، من تناول وجبات الإفطار الجماعية من الفسيخ والرنجة والسردين، وتبادل الزيارات العائلية، فضلًا عن الإقبال على شراء الحلوى والألعاب للأطفال.

اﻟﺒﺎﻟﻮن والحلوى واﻟﻮرود.. أﺑﺮز ﻣﻈﺎﻫﺮ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت
عاشت محافظة الإسكندرية، أول أيام عيد الفطر المبارك، أجواءً إيمانية واحتفالية استثنائية، حيث تدفق مئات الآلاف من المواطنين صوب الساحات والمساجد الكبرى لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، فى مشهد جسد تلاحم البهجة والروحانية.
وسادت أجواء من البهجة فى شوارع وميادين الإسكندرية حيث تحولت ساحات صلاة عيد الفطر إلى كرنفالات احتفالية كبرى، كان بطلها الأول «منطاد البالونات» الملونة التى انهمرت فوق رؤوس المصلين، شهدت توافدًا كثيفًا من المواطنين لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، حيث امتلأت الساحات والمساجد الكبرى بآلاف المصلين الذين جاءوا برفقة عائلاتهم وأطفالهم وسط أجواء من البهجة والسرور، فى أجواء روحانية اختلطت فيها التكبيرات بضحكات الأطفال وتهانى العيد.
وشهد ميدان المساجد بمنطقة بحرى توافدًا استثنائيًا، حيث ردد المصلون تكبيرات العيد التى ملأت سماء المنطقة، فى مشهد جسد «نبض البهجة» فى قلب الإسكندرية. وفى مسجد سيدى بشر احتشد آلاف المصلين فى الساحة المخصصة بالمنطقة، وسط تنظيم محكم وتواجد لافت للشباب والأطفال الذين حرصوا على ارتداء الملابس الجديدة وحمل البالونات.
وفى مسجد القائد ابراهيم كعادته السنوية، استقبل المسجد ومحيطه جموع المصلين من مختلف أحياء المحافظة، حيث امتدت صفوف المصلين لتشمل الساحات المجاورة، كما سجلت منطقة غرب الإسكندرية بمسجد الدخيلة توافدًا كبيرًا خاصة بمسجد «الحديد والصلب»، حيث رسم المصلون لوحة إيمانية فى مشهد مهيب.
وأطلق المتطوعون والشباب آلاف البالونات الملونة من أعلى أسطح العقارات والمساجد عقب انتهاء الصلاة مباشرة، ما أثار حماس الأطفال والكبار الذين تسابقوا لالتقاطها وسط ضحكات وتصفيق حار.
وشهدت الساحات تواجدًا كثيفًا للأطفال بملابس العيد الجديدة، وهم يحملون الألعاب والبالونات الهوائية، بينما حرصت العائلات على التقاط الصور التذكارية و«السيلفي» لتوثيق لحظات السعادة فى قلب الميادين.
وبادرت العديد من الجمعيات الشبابية والمتطوعين بتوزيع الحلوى والورود على المصلين عند مخارج الساحات، ما أضفى لمسة إنسانية وروحًا من التآلف والمودة بين أبناء المحافظة.
وعقب الصلاة، بدأت آلاف الأسر فى التوجه نحو طريق الكورنيش والحدائق العامة مثل «المنتزه» و«أنطونيادس» لاستكمال الاحتفالات، وسط انتشار أمنى وتنظيمى مكثف لتأمين حركة المواطنين.
كان قد أدى محافظ الإسكندرية، صلاة عيد الفطر المبارك، بمسجد المرسى أبوالعباس بمنطقة بحرى، وسط حشد غفير من المواطنين الذين توافدوا على الميدان منذ الساعات الأولى للفجر، حيث شارك المصلين ترديد تكبيرات العيد التى ملأت أرجاء المنطقة فى أجواء روحانية ومبهجة. حضر الصلاة بجانب المحافظ عدد من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، وممثلى الأوقاف بالإسكندرية.
وعقب انتهاء الصلاة، حرص المحافظ على تقديم التهنئة للمواطنين، مؤكدًا رفع درجة الاستعداد القصوى فى كافة القطاعات الخدمية والأمنية بالمحافظة لضمان استمتاع الأهالى والزوار بأيام العيد فى أمان وطمأنينة.
حرص المهندس أيمن عطية عقب انتهاء الصلاة على مصافحة المواطنين وتقديم التهنئة لهم بمناسبة العيد، معربًا عن تمنياته بأن يديم الله الأمان والرخاء على مصر وأهل الإسكندرية.
وشدد المحافظ خلال تواجده الميدانى على استمرار رفع درجة الاستعداد فى كافة المرافق، خاصة قطاعات النظافة، النقل العام، والشواطئ، لضمان تقديم أفضل الخدمات للأهالى والزوار خلال أيام العيد، مشيرًا إلى أن غرف العمليات تتابع الموقف لحظة بلحظة، مع تكثيف حملات النظافة فى الميادين العامة وكورنيش الإسكندرية لاستقبال المحتفلين.
وقام المهندس ايمن عطية محافظ الاسكندرية بجولة ميدانية موسعة بالكورنيش عقب اداء صلاة عيد الفطر المبارك شارك المحافظ فى توزيع الورود والهدايا الرمزية على الأطفال والشباب المتواجدين على الكورنيش، مما أضفى أجواءً من الألفة والبهجة فى قلب الميادين العامة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على نظافة الكورنيش وتقديم أفضل الخدمات للأهالي.
تفقد المحافظ التمركزات الأمنية ونقاط تنظيم المرور، موجهًا الشكر لرجال الشرطة على مجهوداتهم فى تأمين المواطنين وتسهيل حركة السير خلال ساعات الذروة الصباحية.

إﻗﺒﺎل ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ الملاهى
شهدت حدائق ومتنزهات محافظة البحيرة إقبالًا كثيفًا من المواطنين خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث توافدت الأسر فى تجمعات كبيرة، واستمتع الشباب والأطفال بالألعاب والملاهى، وسط أجواء عامرة بالفرحة والسعادة التى غمرت الجميع.
استقبلت حديقة الجمهورية بمدينة دمنهور مئات الأطفال والأسر لقضاء أوقات ممتعة بين الألعاب والملاهى، حيث سادت أجواء احتفالية مبهجة، تخللتها مسابقات فنية وأنشطة ترفيهية مخصصة للأطفال.
يأتى ذلك عقب افتتاح الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، للحديقة بعد تجهيزها لتكون متنزهًا حضاريًا يخدم أبناء المدينة، ويضيف مظهرًا جماليًا لها، فضلًا عن توفير متنفس ترفيهى آمن ومتكامل للأسر، ومساحة ممتعة للأطفال خلال أيام العيد.
وحرصت المحافظ على مشاركة الأطفال فرحتهم، حيث قامت بتوزيع الهدايا وقصص الأطفال عليهم، وسط حالة من البهجة التى ارتسمت على وجوه الحضور، مؤكدة أن المحافظة مستمرة فى استغلال وتطوير كافة المناطق وفق أحدث النظم، خاصة تلك التى ظلت لفترات طويلة غير مستغلة أو مهمشة.
وفى إدفينا، شهدت الحدائق إقبالًا ملحوظًا من العائلات التى حرصت على قضاء أول أيام العيد وسط الطبيعة الخلابة، حيث استمتع الزائرون بركوب القوارب فى نهر النيل، إلى جانب الملاهى وركوب الخيل، فيما أضفت موسيقى الـ«دى جي» أجواء من الحيوية والمرح بين الشباب.
أما فى كفر الدوار، فقد توجهت أعداد كبيرة من الشباب إلى مدينة الإسكندرية لقضاء أول أيام العيد على كورنيش البحر، وزيارة حدائق المنتزه وأنطونيادس وحديقة الحيوان، بالإضافة إلى الإقبال على دور السينما لمتابعة أحدث الأفلام.
وواصلت المحافظ مشاركتها المواطنين احتفالاتهم، حيث حرصت على التواجد بين الأهالى والأطفال أمام مسجد التوبة وبشارع الجمهورية، وقامت بتوزيع الهدايا عليهم، مؤكدة أن أجهزة المحافظة تعمل بكامل طاقتها لتقديم أفضل الخدمات خلال أيام العيد، بما يحقق راحة ورضا المواطنين.
واختتمت محافظ البحيرة بتقديم خالص التهانى لأبناء المحافظة، معربة عن أمنياتها بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مصر بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على شعبها نعمة الأمن والاستقرار.

«الكفراوى » و«اﻟﺮواد» و«اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ» ﻗﺒﻠﺔ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ
شهدت محافظة الشرقية أمس الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ / 2026م، أجواء احتفالية مبهجة، حيث توافد آلاف المواطنين منذ الصباح الباكر إلى المساجد والساحات لأداء صلاة العيد، مصطحبين أطفالهم بالملابس الجديدة والبالونات الملونة، فى مشهد يعكس روح المحبة والتلاحم بين أبناء المحافظة.
وامتزجت التكبيرات بالسكينة والفرحة، وتحولت ساحات الصلاة إلى لوحات إنسانية نابضة بالحياة، تبادل خلالها المواطنون التهانى والابتسامات عقب انتهاء الشعائر.
وفى لفتة إنسانية، شارك المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية أبناء المحافظة فرحتهم مع الأيتام فى دار الرعاية التابعة لمؤسسة تربية البنين والبنات بمدينة الزقازيق، حيث تم توزيع كحك العيد واطمأن المسئولون على أوضاع الأطفال المعيشية والنفسية، مؤكّدين أهمية توفير بيئة آمنة ومستقرة تضمن لهم حياة كريمة، والعمل على دمجهم فى المجتمع بصورة إيجابية لتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
كما شملت الاحتفالات تقديم التهنئة والتقدير لعمال قطاع تحسين البيئة، تقديرًا لدورهم الحيوى فى الحفاظ على نظافة المحافظة والمظهر الحضارى، مع توزيع كحك العيد عليهم، وتشجيعهم على مواصلة العمل بنفس الروح الإيجابية والإخلاص، حيث يمثل عملهم مساهمة مباشرة فى حماية الصحة العامة وتحقيق جودة الحياة للمواطنين.
وفى الجانب الصحى، شملت زيارات المحافظ مستشفى المبرة ومستشفى الزقازيق العام، حيث تم الاطمئنان على انتظام سير العمل والخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مع توزيع كحك العيد عليهم وخلق أجواء من البهجة والسرور، بالإضافة إلى تقدير جهود الأطقم الطبية والعاملين على مدار الساعة، خاصة خلال أيام العيد.
وبالتوازى مع هذه الفعاليات، توافدت الأسر على المتنزهات والحدائق العامة التى تشهد عادة إقبالًا ملحوظًا خلال المناسبات، وعلى رأسها حديقة الكفراوى ونوادى الرواد والصفوة والنادى الاجتماعى بالعاشر من رمضان، إلى جانب حديقة الحيوان بمدينة الزقازيق والمسطحات الخضراء الواسعة فى مدينة الصالحية الجديدة.
وقد شهدت حديقة الحيوان تجهيزات مكثفة تشمل أعمال النظافة والتطهير والصيانة، إلى جانب تطوير بيت الزواحف وإضافة خيول «البوني» للأطفال لتوفير تجربة ترفيهية وتعليمية متكاملة، بأسعار رمزية لجذب جميع الفئات.
احتفالات العيد فى الشرقية لا يقتصر على أداء الشعائر الدينية فقط، بل يشمل تعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين جميع فئات المجتمع، بما يعكس قيم الانتماء والتكافل ويضفى على المناسبة أجواء من الفرح والسرور على الجميع.

»ﻫﺪاﻳﺎ اﻟﻤﺤﺎﻓﻆ« ﺗﺮﺳﻢ اﻟﺒﻬﺠﺔ ﻋﻠﻰ وﺟﻮه اﻷﻃﻔﺎل
استقبلت حدائق مدينة طنطا آلاف المواطنين فى أول أيام عيد الفطر المبارك وذلك للاستمتاع بإجازة عيد الفطر وسط فرحة الاهالى بالعيد،
حيث خرج المواطنون إلى الحدائق والمتنزهات عقب صلاة عيد الفطر المبارك، الى حديقة الاندلس بشارع البحر وسط مدينة طنط بعد التجديدات التى شهدتها الحديقة والتى أصبحت المتنفس الأهم بالمدينة، إلى جانب حديقة الطفل بمنطقة الاستاد وكورنيش المرشحة وكورنيش الاستاد حيث امتلأت الحدائق عن آخرها، وواكب ذلك حالة الجو المعتدل وسطوع الشمس.
واكد زوار الحدائق أن هناك نظاما جيدا داخل حديقة الاندلس ولم نشعر بأى عوائق داخل الحديقة والتى أصبحت جميلة جدا بعد تجهيزها وهناك نظام فى الدخول والخروج وايضا الخدمات داخل الحديقة أكثر من رائعة.
وحول استغلال الباعة للمواطنين داخل الحديقة أكد الأهالى أن هناك رقابة من المحافظة على الاسعار دون استغلال وكل المنتجات بأسعار تم مراجعتها مع المسئولين.
وفى منطقة الاستاد بطنطا ظهرت علامات الفرح والسرور بين الأهالى داخل حديقة الطفل وكورنيش الاستاد والذى استقبل أهالى القرى والمدن المجاورة، حيث اكد الأهالى أن منطقة الاستاد رائعة وتتسع لآلاف المواطنين دوز مضايقات وان عيد الفطر هذا العام جاء فى جو ربيعى رائع.
من ناحية أخرى ادى آلاف المصلين فى مدن ومراكز محافظة الغربية، صلاة عيد الفطر وسط فرحة عارمة وتبادل الأهالى التهانى والمعايدات، وشارك اللواء دكتور علاء عبدالمعطى، محافظ الغربية، فرحة الأهالى بالعيد حيث قام بأداء صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد السيد البدوى، وسط آلاف المصلين من أهالى المحافظة، بحضور اللواء تامر السمرى، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة وسط الدلتا، واللواء أسامة نصر، مدير أمن الغربية، والمهندس حسام الدين عبده، نائب المحافظ، واللواء ضياء الدين عبد الحميد، السكرتير العام للمحافظة، والعميد أركان حرب وائل فتحى، المستشار العسكرى للمحافظة، والعميد أحمد عز، ممثل الأمن الوطنى، بالإضافة إلى وكلاء الوزارات ورؤساء القطاعات الخدمية وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وعدد من علماء الأزهر والأوقاف والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وحرص المحافظ على مصافحة المواطنين وتبادل التهانى معهم، معبرًا عن سعادته بمشاركتهم هذه اللحظات الطيبة، ومؤكدًا أن العيد يُعد فرصة طيبة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ معانى التسامح والتراحم بين أبناء الوطن الواحد.
وعقب الصلاة، قدّم المحافظ الهدايا التى تحمل صورة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى للمصلين والأطفال وذوى الهمم، الذين أعربوا عن فرحتهم بهذه المبادرة المميزة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وقدم اللواء دكتور علاء عبدالمعطى خالص التهانى لأهالى المحافظة وأجهزتها وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات.
وكانت محافظة الغربية قد أعلنت عن الانتهاء من كافة الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر المبارك، مع رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية والخدمية، واستمرار انعقاد غرفة العمليات المركزية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة على مدار 24 ساعة، لضمان سرعة الاستجابة لأى بلاغات أو طوارئ.
وأكد المحافظ جاهزية جميع المرافق الحيوية والخدمية، حيث تم رفع درجة الاستعداد بالقطاع الصحى من خلال تجهيز المستشفيات العامة والمركزية والوحدات الصحية وتوافر الأطقم الطبية والأدوية، إلى جانب مرفق الإسعاف وانتشار السيارات بمحيط أماكن التجمعات، مع تأمين خدمات مياه الشرب والصرف الصحى والكهرباء وانتظام العمل بها وتجهيز فرق الطوارئ للتعامل الفورى مع الأعطال.
وأشار إلى تكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع المخلفات أولًا بأول بالشوارع والميادين والحدائق والمتنزهات، وفتحها أمام المواطنين فى أفضل صورة، بالتوازى مع تشديد الرقابة على الأسواق والمخابز لضمان توافر السلع وجودتها، والتصدى لأى تلاعب بالأسعار، من خلال حملات مشتركة تضم التموين والصحة والطب البيطرى وسلامة الغذاء.
كما وجه المحافظ بتكثيف الحملات المرورية لتحقيق السيولة والانضباط بالشوارع، ومتابعة المواقف وسيارات نقل الركاب للتأكد من الالتزام بالتعريفة المقررة، إلى جانب تنظيم حركة الباعة الجائلين، مع استمرار تنفيذ حملات إزالة التعديات والبناء المخالف والتعامل الفورى مع أى مخالفة فى المهد، وأضاف أن المحافظة تعمل بكامل طاقتها خلال أيام العيد لتوفير بيئة آمنة ومنظمة وخدمات متكاملة تليق بأبناء الغربية.

اﻟﻔﻠﻜﻠﻮر اﻟﻨﻮﺑﻰ ﻳﺸﻌﻞ اﻷﺟﻮاء
فى أجواء مفعمة بالبهجة والسعادة، ومع الساعات الأولى لاستقبال عيد الفطر المبارك، شهدت منطقة السيل الشعبية بمحافظة أسوان احتفالات مميزة عكست روح الترابط والفرحة بين الأهالى. فمنذ فجر أول أيام العيد، توافد المواطنون لأداء صلاة العيد فى مشهد يعكس مظاهر الوحدة والتآخى، لتبدأ بعدها فعاليات احتفالية متنوعة امتدت على مدار اليوم.
وقال أبو الحجاج النوبى، أحد أبناء منطقة السيل الشعبية بدبود، إن الاستعدادات للاحتفال بدأت منذ اليوم السابق، حيث حرص الأهالى، خاصة الشباب، على تجهيز ساحة الاحتفال من خلال تزيين المكان وتنظيفه بشكل كامل، إلى جانب إعداد الفشار والحلوى لتوزيعها على الأطفال والمشاركين، فى إطار إدخال البهجة على الجميع.
وأضاف أن يوم العيد بدأ بصلاة الفجر، أعقبها أداء صلاة العيد، وسط أجواء روحانية مميزة، قبل أن تتحول الساحة إلى مسرح مفتوح للاحتفالات، حيث انطلقت النغمات النوبية التى أضفت طابعًا تراثيًا خاصًا، وشاركت الفتيات والأطفال وهم يرتدون الزى النوبى فى الرقصات الشعبية، ما خلق حالة من الفرح الجماعى بين الحضور.
وأشار إلى أن الاحتفالات لم تقتصر على الفقرات الفنية فقط، بل تضمنت أيضًا أنشطة موجهة للأطفال، من بينها مسابقات دينية تهدف إلى تعزيز القيم الدينية لديهم، حيث تم طرح عدد من الأسئلة وتوزيع جوائز تشجيعية على الفائزين، شملت مصاحف وبعض الألعاب، فى مبادرة لدمج الترفيه بالتثقيف. وأوضح أن شباب المنطقة يحرصون على تنظيم هذه الفعاليات سنويًا، معتبرين إياها تقليدًا نوبيًا أصيلًا يعكس العادات والتقاليد المتوارثة، ويسهم فى تقوية الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض