رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الدوري الكندي يعلن تطبيق "قانون فينجر" للتسلل رسميًا بداية من الموسم الجديد

فينجر
فينجر

في خطوة قد تعيد رسم ملامح قانون التسلل في كرة القدم، أعلنت رابطة الدوري الكندي لكرة القدم تطبيق ما يُعرف بـ"قانون فينغر" بداية من الموسم الجديد المقرر انطلاقه في أبريل المقبل، لتصبح أول مسابقة محترفة تعتمد هذا التعديل المثير للجدل بشكل رسمي.


القانون المقترح يحمل اسم المدرب الفرنسي المخضرم أرسين فينغر، المدير الفني الأسبق لنادي أرسنال، والذي شغل لاحقًا منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي. 

ويهدف التعديل إلى إعادة صياغة مفهوم التسلل بطريقة تمنح أفضلية أكبر للمهاجمين، في محاولة لزيادة عدد الأهداف وتعزيز الطابع الهجومي للعبة.


ووفقًا للصيغة الجديدة، لن يُحتسب اللاعب في موقف تسلل إلا إذا كان جسده بالكامل متقدمًا على آخر مدافع من الفريق المنافس، وهو ما يختلف عن القانون الحالي الذي يعتبر اللاعب متسللًا بمجرد تقدم أي جزء من جسده القابل لتسجيل الأهداف عن خط الدفاع.


ويُعد قانون التسلل من أكثر القوانين إثارة للجدل في كرة القدم، إذ شهد تعديلات متكررة عبر العقود الماضية، كان أبرزها التعديل المعتمد منذ عام 1990، والذي سمح باعتبار اللاعب في وضعية سليمة إذا كان على خط واحد مع آخر مدافع. ومنذ ذلك الحين، استمرت النقاشات بشأن الحاجة إلى تطوير القانون بما يتماشى مع تطور اللعبة وسرعتها.


صحيفة "ماركا" الإسبانية أشارت إلى أن فينغر كان دائمًا من أنصار إدخال تغييرات جذرية لتحسين متعة كرة القدم، وأنه يرى في هذا التعديل وسيلة للحد من قرارات التسلل الهامشية التي تُحسم بفروق سنتيمترات عبر تقنية الفيديو، وهو ما أثار استياء جماهير ومدربين على حد سواء في السنوات الأخيرة.


من جهتها، أوضحت رابطة الدوري الكندي أن اعتماد التعديل يأتي في إطار السعي لتطوير المسابقة وجعلها أكثر جاذبية على المستويين الفني والجماهيري، خصوصًا أن البطولة تضم 8 أندية فقط، في وقت تشارك فيه أندية كندية أخرى في الدوري الأمريكي، ما يخلق منافسة على جذب المتابعين داخل البلاد.


ويُنتظر أن يخضع القانون لتقييم شامل بعد تطبيقه خلال الموسم المقبل، مع متابعة تأثيره على نسق اللعب وعدد الأهداف ومتوسط القرارات التحكيمية المرتبطة بالتسلل. ويرى مراقبون أن نجاح التجربة قد يفتح الباب أمام اتحادات ودوريات أخرى لدراسة الفكرة بجدية، وربما اعتمادها في المستقبل على نطاق أوسع.


في المقابل، لا تزال بعض الأصوات في الوسط الكروي متحفظة، معتبرة أن التعديل قد يمنح المهاجمين أفضلية مفرطة على حساب التنظيم الدفاعي، ويغيّر طبيعة التوازن التكتيكي الذي استقرت عليه اللعبة لعقود.


ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتجه الأنظار إلى الملاعب الكندية لرصد أول تطبيق عملي لـ"قانون فينجر"، في تجربة قد تمثل نقطة تحول في واحدة من أكثر مواد قانون كرة القدم حساسية وتعقيدًا.