رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مورينيو: “أردت الحياد ورفضت كل أشكال التمييز”

فينيسيوس جونيور وبريستياني
فينيسيوس جونيور وبريستياني

تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بنفيكا، مطولًا عن الجدل المثار عقب واقعة الإساءة العنصرية التي تعرض لها نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، من قبل اللاعب جيانلوكا بريستياني، وذلك بعد احتفال فينيسيوس برقصة عقب تسجيله هدف الفوز في لقاء الذهاب بين الفريقين.

وفي المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام جل فيسنتي ضمن منافسات الدوري البرتغالي، شدد مورينيو على موقفه الرافض لأي إساءة أو تمييز، مؤكدًا حرصه على التعامل مع القضية بتوازن.

تصريحات مورينيو

قال مورينيو: "أنا أحب ألفارو وسأواصل حبه، لكنني أعتقد أن من اتخذ الموقف الصحيح هو أنا وليس هو"، في إشارة إلى اختلاف وجهات النظر حول طريقة التعامل مع الواقعة.

وأضاف: "ذكرت ذلك في المؤتمر الصحفي الذي وُوجهت فيه بتصريحات ألفارو وأحد اللاعبين، وفي سياق الاتهام الموجه إلى بريستياني والدفاع عن لاعب ريال مدريد، قلت إنه إذا كان هناك شخص لا يتعامل مع الأمر بتوازن، فأنا أريد أن أكون ذلك الشخص المتوازن، وأن أكون كذلك يعني ألا أدافع عن لاعبي وألا أهاجم الآخر".

وتابع المدرب البرتغالي موضحًا فلسفته: "قلت في مقابلة سريعة قبل المؤتمر الصحفي إنني لا أريد ارتداء القميص الأحمر ولا الأبيض، بل أريد أن أكون محايدًا في قضية قد تكون في النهاية ذات خطورة كبيرة".

وأشار مورينيو إلى أن حديثه عن تخصيص وقت لقراءة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كان مرتبطًا بمبدأ قرينة البراءة، موضحًا: "كمواطن، أرفض تمامًا أي نوع من التمييز أو الأحكام المسبقة أو الجهل أو الحماقة، وأؤكد أنني عبّرت عن ذلك بوضوح، بينما لم يفعل الآخرون الأمر ذاته".

واختتم مورينيو تصريحاته بالإشارة إلى خيبة أمله من طريقة تناول الإعلام للموضوع، قائلًا: "عادةً أستطيع توقع نوعية الأسئلة، لكن هذه المرة أخطأت بشكل فادح، فبعد تسونامي من الانتقادات توقعت أن أحصل على فرصة لتوضيح موقفي، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث".

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الجدل الكروي والإعلامي حول قضايا العنصرية، وسط مطالبات متزايدة بتطبيق العدالة دون تحيز وحماية قيم كرة القدم الإنسانية.