1000 لحاف وبطانية للأسر الأولى بالرعاية بأبو كبير
شهد مركز أبو كبير بمحافظةالشرقية انطلاق احتفالية مجتمعية كبرى نظمتها جمعية الأورمان تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، لتوزيع ألف لحاف وبطانية على 500 أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بعدد من القرى التابعة للمركز، وذلك في إطار جهود دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية خلال شهر رمضان.
وجرى تنظيم الفعالية وسط أجواء سادها التكاتف وروح المسؤولية المجتمعية، حيث شمل التوزيع قرى الحصوة، وأولاد موسى، وغاية البلد، ومنتريس، وكفر الأعصر، وكفر السواقي، وأبو كبير البلد، والطوبجي، مع الالتزام بتنظيم محكم لعملية التسليم بما يضمن الحفاظ على كرامة المستفيدين ومنع التكدس، من خلال كشوف معدة سلفًا وتحديد مواعيد دقيقة للحضور.
وحضر الاحتفالية عبد الناصر إبراهيم شعبان، نائب رئيس مجلس مدينة أبو كبير، وأحمد عراقي أحمد رئيس الوحدة المحلية بقرية الحصوة، والأب استافنيوس قس كنيسة السيدة العذراء مريم بأبو كبير، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة وممثلي مؤسسات العمل الأهلي ومتطوعين من الشباب، الذين شاركوا في تنظيم الفعالية وتيسير إجراءات الاستلام للأسر المستفيدة.
وأكد نائب رئيس مجلس المدينة، خلال كلمته، أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني باعتبارها شريكًا فاعلًا للجهاز التنفيذي في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجهات التنفيذية والجمعيات الأهلية يمثل ركيزة أساسية في تنفيذ خطط الدولة الرامية إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأضاف أن توجيهات القيادة السياسية تركز على تحقيق مفهوم الحياة الكريمة للأسر الأولى بالرعاية، وأن استمرار تقديم الدعم العيني، حتى مع اقتراب انتهاء فصل الشتاء، يعكس حرص الدولة ومؤسساتها على توفير احتياجات المواطنين دون ارتباط بموسم معين.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان مدير عام جمعية الأورمان أن توزيع الألحفة والبطاطين يأتي استجابة للاحتياجات الفعلية للأهالي، خاصة في ظل استمرار موجات الطقس البارد هذا العام بالتزامن مع أيام الصيام، وهو ما يضاعف الأعباء المعيشية على الأسر محدودة الدخل، مشيرا إلى أن عملية التوزيع تمت بالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي وتحت إشراف المحافظة، لضمان الشفافية والدقة في تحديد المستحقين.
وأضاف أن اختيار الأسر المستفيدة استند إلى أبحاث ميدانية موسعة أجرتها فرق الجمعية بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث تم التركيز على فئات الأرامل والأيتام ومحدودي الدخل وغير القادرين، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم خلال الشهر الكريم.
وأشار إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ خطة دعم متكاملة طوال شهر رمضان، تشمل توزيع كراتين المواد الغذائية إلى جانب الألحفة والبطاطين، في إطار رؤية شاملة تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأولى بالرعاية، سواء الغذائية أو المعيشية، مع التأكيد على توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل أكبر عدد ممكن من القرى والعزب بالمركز.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من القوافل والمبادرات التي تنفذها جمعية الأورمان في مختلف مراكز محافظة الشرقية، تأكيدًا على أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويخفف من وطأة الظروف الاقتصادية على المواطنين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض