انطلاق أولى جلسات مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية بتشكيله الجديد
في خطوة تاريخية تعزز مكانة التعليم العالي بمحافظة كفر الشيخ، شهد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، الجلسة الأولى لمجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية بتشكيله الجديد، وذلك برئاسة وبدعوة من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية، ونخبة من رموز الدولة والمجتمع.
تشكيل رفيع المستوى يجمع الخبرة والقيادة
ضم التشكيل الجديد للمجلس قامات وطنية متنوعة، شملت اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية الأسبق، والدكتور يحيى زكريا رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والدكتور ماجد القمري رئيس الجامعة الأسبق، والقمص بطرس بطرس وكيل عام مطرانية كفر الشيخ، إلى جانب ممثلين عن المجالس النيابية ورجال الأعمال، مما يعكس رؤية الدولة في دمج خبرات الأكاديميين، التنفيذيين، ورموز المجتمع المدني لدعم القرار التعليمي.
وزير التعليم العالي: الجامعات الأهلية "جيل رابع" يواكب العالمية
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، خلال كلمته، أن الجامعات الأهلية باتت تمثل إضافة قوية للمنظومة التعليمية، مشيراً إلى أنها نموذج يواكب التغيرات العالمية ويلبي متطلبات التنمية المستدامة.
واستعرض الوزير تطور هذه الجامعات وصولاً إلى "جامعات الجيل الرابع" الذكية، موضحاً أن الجامعات المنبثقة عن الحكومية، كجامعة كفر الشيخ، تهدف لتعظيم الاستفادة من موارد الدولة مع الحفاظ على تجربة تعليمية منفردة تعزز الشراكات الدولية والتحالف مع قطاع الصناعة.
محافظ كفر الشيخ: صرح علمي يدعم التنمية المستدامة
من جانبه، أعرب اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن اعتزاز المحافظة بجامعتها الأهلية كصرح علمي وبحثي متطور، مؤكداً أنها توفر فرصاً تعليمية متميزة لأبناء المحافظة والأقاليم المجاورة.
ووجه المحافظ الشكر لوزير التعليم العالي على دعمه المستمر، مؤكداً التزام المحافظة بتقديم كافة أوجه الدعم للجامعة لضمان استدامة تميزها ومواكبتها لخطط التنمية الشاملة للدولة.
مؤشرات النجاح: 3500 طالب في 12 برنامجاً دراسياً
وفي عرض تقديمي، كشف الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس الجامعة، عن الطفرة التي حققتها الجامعة منذ نشأتها، حيث استطاعت استقطاب أكثر من 3500 طالب ينتظمون حالياً في 12 برنامجاً دراسياً متخصصاً.
وأرجع زكريا هذا الإقبال الكبير إلى الثقة والمصداقية التي تتمتع بها الجامعة الأم، مؤكداً أن البنية التحتية والبرامج الدراسية صُممت لتلبي احتياجات سوق العمل الفعلية.
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً للجهود لربط الخريجين بقطاعات الصناعة والابتكار، بما يضمن تحويل الجامعة إلى منارة تنموية تتخطى جدران القاعات الدراسية لتخدم المجتمع بأسره.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض