دار الإفتاء توضح حكم أفضل وقت لصلاة قيام الليل
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول جواز أداء صلاة قيام الليل في الساعة التاسعة مساءً، مؤكدًا أن صلاة الليل تجوز بعد صلاة العشاء مباشرة، ويجوز أداؤها في أي وقت من الليل بعد العشاء حتى طلوع الفجر.
وأشار أمين الفتوى إلى أن أفضل وقت لصلاة قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل، لما فيه من فضل عظيم وأجر مضاعف، إلا أن أداءها مبكرًا قبل النوم للتمكن من الاستيقاظ لصلاة الفجر مسموح ومحمود، وهو ما يخفف عن المصلي عناء الليل ويضمن أداء الصلوات في أوقاتها.
وأكد الشيخ عويضة أن من يصلي قيام الليل في التاسعة مساءً ثم يخلد للنوم حفاظًا على صلاة الفجر، فإن عمله مقبول بإذن الله، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
4 عبادات تعادل قيام الليل
وأوضحت دار الإفتاء أن هناك أربع عبادات يمكن أن تعادل ثواب قيام الليل:
صلاة العشاء والفجر جماعة: فقد ورد عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كََقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ اللَّيْلَةِ".
أداء أربع ركعات قبل الظهر: وهي تعادل قيام الليل من حيث الثواب، كما جاء في الحديث.
قراءة مائة آية في الليل: فقد ورد عن تميم الداري رضي الله عنه أن من قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة.
حسن الخلق: لما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: "إن المؤمن ليُدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار".
حكم صلاة الشفع والوتر
أوضح الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن مصطلح قيام الليل واسع ويشمل: سنة العشاء، ركعتي الشفع والوتر، صلاة التهجد، التراويح، وقراءة القرآن والدعاء ليلًا.
ولذلك، من صلى ركعتي الشفع والوتر، أو قرأ القرآن، أو دعا في الليل، يكون قد أدى قيام الليل.
صلاة قيام الليل قبل أذان الفجر
أكد الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى، أن من صلى قبل أذان الفجر بعشر دقائق يُعد ذلك من قيام الليل، لأن الليل ينتهي بخروج الفجر.
أما إذا استيقظ الشخص قبل طلوع الشمس، فإن أداء قيام الليل جائز، ولكن الأفضل أن تُصلّى صلاة الفجر أولًا، مع إمكانية أداء قيام الليل بنية القضاء إذا فات قبل الفجر، على أن ركعتي الوتر لا تُصلى إلا ليلاً.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض