رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الجمع بين صيام كفارة اليمين وصيام التطوع في شهر رجب

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى حول حكم الجمع بين صيام كفارة اليمين وصيام التطوع في شهر رجب، ردًا على سؤال حول شخص حنث في يمينه ولم يستطع إطعام المساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، ويرغب في صيام كفارة اليمين مع ثواب صيام شهر رجب.

 

أكدت الإفتاء أن الجمع بين نية صوم كفارة اليمين وثواب صيام شهر رجب في يوم واحد جائز شرعًا، ويُحصّل الصائم بذلك الأجرين معًا، وهو ما أقره الفقهاء المالكية والشافعية.

ومع ذلك، أشارت دار الإفتاء إلى أن الأكثر ثوابًا والأعلى أجرًا أن يُفصل كل صوم على حدة، بحيث يُخصص بعض الأيام لكفارة اليمين، وأيام أخرى لصيام التطوع في رجب، لما فيه من زيادة الفعل والفضل.

فضل شهر رجب

رجب من الأشهر الحُرُم التي ميزها الله تعالى، لما فيها من تعظيم للوقت، وزيادة أجر الطاعات، وعظم وزر المعاصي.

كان العرب قبل الإسلام يعظمون هذا الشهر ويطلقون عليه أسماء متعددة، دلالة على مكانته العالية.

من أبرز الطاعات فيه الصيام، لما له من فضل وثواب، كما ورد عن النبي ﷺ في حديثه عن الصيام في شعبان قبل رمضان.

كفارة اليمين

يلزم الحنث في اليمين إحدى ثلاث خصال: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة مؤمنة، ومن تعذر عليه ذلك صام ثلاثة أيام، والجمع بين صوم الكفارة وصوم التطوع جائز، بشرط النية الصحيحة لكل منهما.

 

في الختام، نجد أنه يجوز الجمع بين صوم كفارة اليمين وصوم التطوع في شهر رجب يومًا واحدًا، ويُحصّل الصائم الأجرين معًا.