رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يهتم اهتمامًا يراه البعض مبالغًا فيه بإعداد جيل من الشباب المصرى يتمتع بقدرات فائقة ومهارات عالية تجعله قادرًا على العمل فى كبريات الشركات العالمية ويجعل مصر قبلة المستثمرين فى مجال صناعة التكنولوجيا.
ويرى الوزير أن التحول الرقمى لا بد له من كفاءات واعدة قادرة على تطبيقه وتطويره ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية لذلك فإن برامج التدريب أهم ما يشغل الوزير.
وبالأمس كانت اتفاقية تعاون جديدة بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» وجامعة العريش والتى تهدف إلى تدريب وتأهيل نحو 7200 من شباب المحافظة خلال ثلاث سنوات، لتمكينهم من الالتحاق بسوق العمل فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، داخل مصر وخارجها.
الدكتور عمرو طلعت قال إن الاتفاقية تعكس التزام الدولة بدعم أبناء سيناء، ليس فقط من خلال البنية التحتية أو الخدمات الأساسية، بل عبر تمكينهم من الأدوات الرقمية التى أصبحت محورًا رئيسيًا فى اقتصادات العصر الحديث
وبهذه المناسبة لا يمكن أبدًا أن ننسى جهوده وطموحاته وإصراره فى سبيل أن ترى جامعة مصر للمعلوماتية النور فى أعظم وجود يضاهى الجامعات العالمية المتخصصة ومنذ إنشاء الجامعة فى عام 2021 وهى تخطو خطوات كبيرة جدًا فى طريقها العالمى رغم أنها ولدت عملاقة أساسًا
فقد استطاع الدكتور عمرو طلعت، برؤية ثاقبة وجهود دءوبة، أن يحوّل الطموح إلى إنجاز، والرؤية إلى واقع فجاءت الجامعة، التى تأسست عام 2021، كواحدة من أجرأ وأذكى الاستجابات الوطنية للتحول الرقمى، ليس فقط فى البنية التحتية، بل فى بناء العقول، وصناعة جيل رقمى قادر على المنافسة مع خريجى كبرى الجامعات العالمية.
ولم تكن جامعة مصر للمعلوماتية مجرد صرح تعليمى تقليدى، بل مشروعًا وطنيًا ضخمًا ينطلق من قلب العاصمة الإدارية الجديدة، مستلهِمًا روح العصر وقيم الريادة والابتكار، واليوم، نجد الجامعة تقف شامخةً إلى جوار أسماء جامعات عملاقة مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، وجامعات أكسفورد، وهارفارد، وستانفورد، وكامبريدج، التى لطالما شكلت أحلامًا بعيدة المنال لطلابنا.
وها هى EUI تتقدم بخطى ثابتة، بشراكات علمية عالمية فريدة، منها التوأمة مع جامعة بوردو – وست لافاييت الأمريكية، حيث يحقق طلابها مراكز متقدمة، ويخوضون تجربة تعليمية رفيعة المستوى، تجمع بين التعليم الأكاديمى الصارم والتدريب العملي.
والحقيقة أن الدكتور عمرو طلعت، لم يتعامل مع ملف التحول الرقمى بمنطق الأداء الوزارى الروتينى، بل تعامل معه كرسالة حضارية، ومهمة وطنية، وأمانة علمية ثقيلة، سعى لحملها بكل ما أوتى من علم وهمة وإخلاص.
لقد آمن أن المعرفة الرقمية هى السلاح الأقوى فى عالم لا يعترف إلا بالمتميزين، فأسّس صرحًا أكاديميًا بحجم EUI، يكون بوابة مصرية مشرّفة إلى عالم الابتكار والتكنولوجيا، ومركز إشعاع إقليمى يُخرّج روادًا لا موظفين.
بدأت الدراسة فعليًا فى أكتوبر 2021 داخل الحرم الجامعى الذكى، الذى يتسع لـ1600 طالب، موزعين على أربع كليات حديثة التصميم، تضم 16 برنامجًا نوعيًا يتماشى مع تطلعات سوق العمل المحلى والدولى، وتلك البداية القوية جاءت بفضل الراحلة الدكتورة ريم ماجد، أول رئيسة للجامعة، والتى كانت مؤمنة بأن التعليم الرقمى هو بوابة المستقبل، قبل أن يستكمل المسيرة الدكتور أحمد أحمد القائم بأعمال رئيس الجامعة.
ولذلك ليس غريبًا أن يكون فى مصر اليوم جامعة تضاهى كامبريدج، وتفوق فى برامجها بعض جامعات طوكيو، وتنافس فى جودة طلابها مؤسسات التعليم فى كندا وسويسرا وألمانيا.
هكذا هى جامعة مصر للمعلوماتية ليست فقط مبنى، بل هى مشروع حضارى وعلمى ووطنى، يزرع بذور الغد فى عقول اليوم، وهكذا هو الدكتور عمرو طلعت.. ليس وزيرًا فحسب، بل صاحب رسالة علمية إنسانية كبرى، يُشار إليه اليوم بالبنان بين قادة التحول الرقمى فى العالم.