رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحتك فى أمان - 172

ومن الأهمية الحفاظ على هذا البلد والأخذ بالعلم فقد لا تعود هذه السنوات العجاب فتكون هذه بكل ما فيها من عناء أفضل من غيرها، وللأهمية أيضاً قد يجدب النفط والزيت وقد لا يوجد نفط بعد الآن ولا نعلم ماذا سنفعل فى مسألة الطاقة وهل سيكفى إنتاج الفحم أما أن الفحم أيضاً سيختفى. وقد يقول قائل إن الطاقة الكهربائية ستكون هى الأساس وقد تجد الطائرة الكهربائية والصاروخ الكهربائى بجانب السيارة الكهربائية وغيرها، وللأهمية قد نكون الآن فى آخر طريق العلم وتكون هذه آخر فرصة للحاق بقطار التقدم وإحياء التراث القديم من العلم والثقافة.
وللأهمية قد تغرق الإسكندرية والدلتا دون داع ومازال هناك من ينكرون ذلك دون أن يبحثوا لنا عن الحقيقة أو يقدمون تفسيراً لما يشاع ولا بد أن نذكر أهمية العلم فى ذلك فإذا كان الحديث يدور الآن حول غرق الوادى فلا تكفى التمنيات بعدم الحدوث وهو حادث لا ريب فيه بفعل البشر أو الأعداء ولكن لا بد من استغلال العلم إما لمنع ذلك أو معرفة ما سيحدث لنا، وقد رأينا الرئيس الأمريكى يقود العالم إلى حافة الخطورة بآراء آُحادية الجانب، بل تكاد نقسم أن ترامب المرحلة الثانية هو غير الرجل الذى كان فى الفترة الرئاسية الأولى وبنفس عقلية الكورونا التى ابتدعوها فى الحقبة الأولى هم يبتدعون الآن «كورونا ثانية» ولكن من نوع جديد، وللأهمية فإن طريقة الحديث التى أصبحت الآن سائدة فى كافة المسلسلات والأفلام العربية هى جزء من التغريب والترهيب الذى يراد بالأمة العربية حتى لا تعرف حتى نفسها، أما نوعية النجوم فحدث ولا حرج فهو الضياع نفسه كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:«يوشك الأمم أن تداعَى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتِها فقال قائل: ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابةَ منكم وليقذفن الله فى قلوبِكم الوهنَ فقال قائل: يا رسولَ اللهِ! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.
هذه مقدمة لا بد منها الآن اذا أردنا أن نحافظ على ما هو طبيعى فى حياتنا فهى تعود الى الآف سنين مضت تحملنا فيها أمانات وضيعنا فيها أكثر وقبل أن نتحدث عن الرضاعة والرضاعة الطبيعية، لا بد أن نتحدث عن أهمية الزواج فى سن مبكرة للمرأة والحمل أيضاً فى سن مبكرة وضرورة الإنجاب للمرأة لأن ذلك أصل فى ذاتها وحياتها ودور الأم واحترام الزواج وتكامل الاثنين معاً لبناء أسرة والرضاعة هى بداية الحفاظ على الأولاد وإعطائهم الرعاية من الأب ومن الأم والمرأة هى أم فى الأساس وان حدث الحمل فى السن المناسب تستطيع المرأة بعد ذلك أن تمارس حياتها الطبيعية بجانب مسئوليات الأمومة وفى الرضاعة جاء فى القرآن «وَفصاله فِى عامين»  و «وحمله وَفصاله ثَلَاثُونَ شَهْرًا» وفى خصوصية الرضاعة «وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ» وأهمية الأسرة التى هى ركيزة المجتمع تكمن فى الحفاظ عليها ومنع الطلاق السريع دون الأسباب الحقيقية الدافعة لذلك وبيان أهمية الأمومة وتعليم الأبناء تعليماً جيداً وأكثر من ذلك لكى نمنع ضياع الأسرة وتشرذم الأُسر عند أولى العقبات المالية والاجتماعية.
ويقول العارفون بالأسرة «رمضان كريم». 

استشارى القلب  -  معهد القلب
[email protected]