رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحتك فى أمان 156

بطبيعة الحال ما يقال عن السحر فى الأمور الطبية لا يمت إلى العلم بصلة ولا نحن قادرون على أن نصل اليه بل هو من أمور الغيب التى أُمرنا ألا نخوض فيها فالعقول ليست مؤهلة لاستيعاب الغيب بما فيه بل الايمان فقط وما فيه وبطبيعة الحال أيضًا حينما يتحول الطب إلى شىء من الدجل خاصة فى الأمراض المزمنة والأمراض المستعصية فلن يربح الطب بل سيكسب الدجل وسيكسب بمراحل كثيرة وتراه محبوبا فى قلوب من يؤمن به ويدافع عنه بكل ضراوة تحت المسمى الشهير أنه موجود والأشهر أنه ذكر فى القرآن.

وما تراه الآن فى تعامل بعض الناس مع المرض فى العصر الحالى هو أنهم مجرد كائنات تعيش لتأكل وتتكاثر سواءًا من بنى البشر وتمرض وتموت وأيضًا غيرها من المخلوقات وان كان الحيوان أيضًا يعرف المرض ويعرف الاستشفاء من المرض وهذا موجود فى المراجع الطبية بل ان الحيوان يداوى جراحه سواءًا باللعاب أو بأوراق الشجر بل ان الحيوان يذهب إلى بعض الأطعمة ليأكلها أو يلوكها اذا كان عنده بعض من ألآم البطن وهو أيضًا يتحاشى بكل الطرق الجروح سواء القطعية أو غيرها لأنه يعرف أنها قاتلة فى البيئة التى يعيش فيها فلا طاقة له للوقوف أمام الميكروبات فالجروح بالنسبة للحيوان هى الموت المحقق.

وبطبيعة الحال أنّ ما يحدث فى بنى البشر غريب عن الحيوان فنحن عندنا العيون والعقول التى تبصر وتعى وتحقق فى أمراضنا اذا كانت موجودة فعلًا أم هذا ضرب من الخيال وقد تعلمنا فى الطب ألا نكثر من الحديث فيما ليس منه طائل ولا مجال الا لنذكّر القوم بما جاء فى سورة البقرة « وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى»مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى َقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» وأيضًا أننا فى عام 2024 ما زال هناك من لا يستطيع «من بنى البشر» أن يفرّق بين المرض اذا كان مرضًا مزمنًا وشاقًا وطويلًا ومرهقًا وليس له علاج حتى الآن ولكنه ما زال مرض وهو نوع من الامتحان لبنى البشر فى الصبر والتحمل والرجوع إلى الله بزيادة الايمان والتضرع أن يخفف عنا آلامه ويثبت له الدين فهذا ما نعرفه فى هذه الأمراض وهى أيضًا موجودة فى الغرب المتقدم ولا علاج لها عندهم أو عندنا.

أما أن نترك العلوم الحديثة التى أصبحت تتكلم اليوم فى الـDNA والجينات والخلايا الجذعية ونذهب إلى الأعمال السفلية التى تُذهب المرض وتجلب الحبيب والخطيب فبالله عليكم كيف يصل هذا إلى ساحات القضاء وكيف سيحكم القاضى على العفريت الجنى الذى نقل العمل السفلى وكيف سيتمكن المحضرون من القبض عليه؟

ويقول العارفون بالسحر «أفيقوا أيها السادة!!!». 

استشارى القلب – معهد القلب

[email protected]