رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

امرأة تتعرض للحصار بين الصخور 7 ساعات بسبب هاتفها

بوابة الوفد الإلكترونية

في حادثة غريبة، قضت شابة ساعات محاصرة رأسًا على عقب بين صخرتين كبيرتين، بينما كانت تحاول استعادة هاتفها المحمول أثناء التنزه في أستراليا.

الجدير بالذكر أن المرأة، التي عُرفت في التقارير باسم ماتيلدا كامبل، كانت تسير في منطقة هانتر فالي في نيو ساوث ويلز عندما انزلقت وسقطت في شق عمقه ثلاثة أمتار.

استغرقت عملية الإنقاذ نحو سبع ساعات، حيث واجهت خدمات الطوارئ تحديات كبيرة، بما في ذلك نقل عدة صخور ثقيلة لتأمين مكان الإنقاذ. وبالرغم من إزالة صخرة تزن 500 كيلوجرام، كان لا بد من التفكير في كيفية إخراجها من الوضع المعقد الذي علقت فيه.

وأضاف بيتر واتس، وهو مسعف في خدمة الإسعاف بنيو ساوث ويلز، أن هذه الحادثة كانت من بين الأكثر تحديًا في مسيرته المهنية التي امتدت لعشر سنوات. حيث قال: "كان الأمر صعبًا لكنه مُرضٍ للغاية."

وصلت فرق الإنقاذ بعد أن كانت ماتيلدا مقلوبة لأكثر من ساعة، حيث فشلت محاولات أصدقائها في إخراجها. تظهر الصور التي شاركتها خدمة الإسعاف كيف كانت عالقة بين الصخور، والجهود المبذولة للحفاظ على استقرار المنطقة أثناء محاولة خلق فجوة كافية لإخراجها.

وفي تصريح له، أشار واتس إلى أن الشابة كانت مثابرة للغاية، معلقًا على كيفية وصولها إلى هذا المكان وكيفية إخراجها منه. وبشكل مذهل، لم تُعاني ماتيلدا إلا من خدوش وكدمات بسيطة، لكن لسوء الحظ، لم تتمكن من استعادة هاتفها.

وفي ختام الحادثة، أعربت ماتيلدا عن شكرها لفرق الإنقاذ عبر رسالة نشرتها على الإنترنت، حيث كتبت: "شكرًا للفريق الذي أنقذني، أنتم حرفيًا منقذو الأرواح!"