رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

قوات خاصة إسرائيلية تحاصر منزلاً في بلدة عقابا بالضفة الغربية

بوابة الوفد الإلكترونية

أفادت وسائل إعلام عربية، اليوم، بأن قوات خاصة إسرائيلية قامت بمحاصرة أحد المنازل في بلدة عقابا الواقعة شمال غربي طوباس بالضفة الغربية ، العملية العسكرية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تنفذها إسرائيل في إطار مواجهة المجموعات المسلحة الفلسطينية في المنطقة.

 

وذكرت المصادر أن القوات الإسرائيلية فرضت طوقاً أمنياً حول المنزل المشتبه بوجود أفراد من المقاومة الفلسطينية داخله، مع استمرار المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفصائل المقاومة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. حتى الآن، لم تتوفر تفاصيل إضافية حول هوية الأشخاص المستهدفين أو نتائج الحصار.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، لا سيما بعد العمليات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت قطاع غزة والضفة الغربية. وفي وقت سابق، كما يزعم رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العمليات العسكرية تهدف إلى "حماية أمن إسرائيل"، في حين حذرت جهات دولية، مثل الأمم المتحدة، من مخاطر تصعيد العنف في المنطقة.

 

يذكر أن هذه الحوادث تزامنت مع تصريحات سابقة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي حذر من أن الشرق الأوسط يتحول إلى "برميل بارود" مع وجود أطراف عديدة قادرة على إشعال فتيل حرب شاملة. كما أكد ضرورة التحرك السريع لتجنب اندلاع صراع أوسع في المنطقة، خاصة في ظل الوضع المتفجر في لبنان وغز

 

الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من حرب شاملة: الشرق الأوسط أشبه ببرميل بارود

 

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في الشرق الأوسط بات شبيهاً ببرميل بارود، حيث تتعدد الأطراف التي تملك القدرة على إشعال فتيل الصراع. وأشار غوتيريش، خلال تصريحاته للصحفيين يوم الثلاثاء، إلى أن لبنان بات على حافة "حرب شاملة"، فيما تغرق غزة في "دوامة الموت".

 

وأوضح غوتيريش أن عدد القتلى في لبنان قد تجاوز بالفعل حصيلة الضحايا خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله في عام 2006، محذراً من أن الأزمة في الشرق الأوسط تزداد تعقيداً وسوءاً مع مرور كل ساعة.

 

وأكد الأمين العام أن كل غارة جوية، وكل قذيفة أو صاروخ يتم إطلاقهم، يساهم في إبعاد فرص السلام ويزيد من معاناة الملايين من المدنيين الذين يجدون أنفسهم عالقين في قلب هذا النزاع.

 

رغم كل هذا، شدد غوتيريش على أن هناك وقتاً متاحاً لوقف انتشار العنف والدمار، مجدداً دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في كل من غزة ولبنان. كما دعا إلى الإفراج عن جميع الرهائن الذين تم احتجازهم في السابع من أكتوبر 2023، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين بشكل عاجل.