صحتك فى أمان –41-
قد لا يحدث ذلك فى بلد آخر وقد لا يحدث ذلك فى مستشفى آخر ولكنه حدث بالفعل وحدث أمام جمهور كبير من الناس وظن كثير من الناس أنهم سيهربون بفعلتهم ولكن الزمان يمهل الناس حتى يتوبوا ويكفروا عن خطاياهم ولكنهم لا يفعلون والقصة الكاملة أنه فى 23 من شهر مارس 2019 قام أهل مريض بتكسير غرفة القسطرة بالمستشفى إثر وفاة مريض شاب فتم تحويلهم إلى النيابة والحكم عليهم بالسجن لإتلاف مال عام ولكن تقدم طبيب استشارى وهو آخر من كان متواجدًا يوم السبت هذا بالقسطرة ولذلك أدلى بشهادته أن هذا لم يحدث لأن التقرير الصادر من المستشفى يفيد أنّ طبيب استشارى طوارئ قام بعمل القسطرة وهذا لم يحدث وان المريض تم عمل له اللازم وهذا لم يحدث وأن الطاقم الطبى كان موجودًا بأكمله فى المستشفى وهذا لم يحدث، فضلًا عن أن مدير المستشفى أو المعهد هدد هذا الطبيب بتحويله إلى النيابة العامة «ان فتح بقه» فهذا حدث بالفعل.
تقدم الطبيب للوزيرة بشكوى رقم 15888 متضررًا فيها من مدير المعهد؛ بخصوص الواقعة فهل حققت الوزيرة فى ذلك وأجيب عنك أن الوزيرة قامت بارسال لجنة إلى المعهد يوم 1-12-2019 للتحقيق فى الواقعة واستمعت وكتبت ذلك فى شهادة منفصلة بصدق كلامه ولكن اختفت هذه اللجنة بعد ذلك.
والقصة لم تنته فحتى يسكت هذا الطبيب «الشاكي» حدثت مؤامرة كان شاهدًا عليها السيد رجائى عطية نقيب المحامين وهو بين يدى الله ، فعندما عرض عليه هذا الطبيب القضية أفتى أنه لا حل الا أن يخرج هؤلاء المحبوسون من سجنهم ثم يقومون برفع قضية استنادًا على هذه الشهادة لأن القضية أغلقت من جانب النيابة وأنا من هذا المكان أطلب من السيد النائب العام تحقيق رغبته لأن هؤلاء الناس ظلموا وتعمد بعض الأطباء تدمير أوراق الحقيقة التى لن تموت وسنأتى يوم القيامة نسأل عنها وبالطبع الدليل الحى الوحيد هو شكوى هذا الطبيب برقم رقم 15888 بتارخ 2019/10/29 والتى لابد من التحقيق فيها فقاموا بفعل فيه ما لا يفعل وقام أحد الأطباء بالادعاء على الدكتور أمام أهل مريض أنه أهمل فى عملية قسطرة قام بها فى المعهد بعد أن اتصل بهم تليفونيًا وهم قد سجلوا المكالمة واستمع لها مدير المعهد الأسبق مما يضر الدكتور أشد الضرر فى سمعته وواجهت لجنة التحقيق فى جامعة القاهرة الطبيب بذلك، فأنكر ذلك رغم أن مدير المعهد الأسبق أيد هذه الواقعة فى تحقيق رسمى ثم بعد أن اختفت لجنة التحقيق «بالأوراق الرسمية» ولا نعرف حتى الآن أين اختفوا مع أن النائب العام قد يطلبهم وأرقام تليفوناتهم موجودة والتى طلبنا منهم هذه الأوراق فلم يجيبوا على التليفونات وفوجئ الطبيب بتوقيع جزاء عليه وتحويله إلى تحقيق بجامعة القاهرة وعندما استفسر من الدكتور المحقق عن أسباب التحقيق قال لى انه بخصوص حالتين توفيتا بالقسطرة «من سنة» فتم تحويله هو فقط للنيابة العامة مع أنّ احصاءات المعهد تشير فى وفاة أكثر من مريض مع أكثر من طبيب فى أكثر من حالة «خلال هذه السنة» ولكن هو فقط يذهب للتحقيق دون غيره من الأطباء مع أن النيابة العامة حفظت القضيتين.
ولم يسلم من التمييز والتربص على شبكات التواصل الاجتماعى وكثير من ذلك بأسماء وبدون أسماء ومنهم قيام البعض بإرسال رسائل نصية ضده إلى أطباء المعهد وكل ذلك لطمس الشكوى الأولى بأمر آخر غير قضية تكسير غرفة القسطرة وادخال اناس السجن بدون ذنب وكذب من مدير المعهد فى أوراق رسمية وتلك هي القضية الأساسية فقام بعمل شكوى إلى أمين عام المستشفيات التعليمية برقم 7925 بتاريخ 2019/12/19 لإعطائه صورة من أى تقرير فتم تحويله بعد ذلك إلى اللجنة التأديبية وخصم ربع المرتب ثم توقيع أقصى عقوبة عليه وهى حرمانه من الترقية لدرجة أستاذ لمدة سنتين.
استشارى القلب معهد القلب
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض