رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

فى مصر يوجد «الوزير» الذى يتولى مسئولية وزارة معينة ويوجد أيضاً «شبه الوزير» وهو موظف تتم معاملته  معاملة الوزير.

أشباه الوزراء هؤلاء منهم الشخصيات الواثقة من نفسها والتى تحترم نفسها وتثق أنها ليست بحاجة الى أن تضع «لقب وزير» قبل اسمها.

وعلى جانب آخر يمثل لقب «الوزير» بالنسبة للوزير الحقيقى أو «الشبه الوزير» هذا اللقب يراه هذا البعض شرفاً يضيف الى اسمه هالة يحتاجها أشد الاحتياج لأن شخصيته بحاجة الى ما يضيف إليها مهابة واحتراماً لا يتوفر لصاحبها إلا بإضافة هذه الصفة الى اسمه.

منذ بضعة شهور عندما صدرت قرارات إنشاء المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام والمهنة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام سارع السد حسين زين الذى تم تعيينه رئيساً للهيئة الوطنية للإعلام، سارع الى احتلال مكتب وزير الإعلام بماسبيرو وأثار هذا التصرف الأستاذ مكرم محمد أحمد الذى عين رئيساً للمجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام لأنه يرى أن موقعه هو الأجدر بشغل  مكتب وزير الإعلام  السابق، وانتهت المعركة العبثية بإرغم السيد حسين زين على مغادرة مكتب وزير الإعلام ليشغله الأستاذ مكرم.

كان من الطبيعى أن يتخذ السيد/ زين مقرا لممارسة مهامه بمكتب رئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون فالمنصب الذى يشغله هو البديل الطبيعى لمنصب رئيس مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، والمكتب الفاخر يقع بالدور الثامن من مبنى ماسبيرو.

لكن السيد/ زين كان له رأى آخر.. أخذ الرجل يفكر ثم يفكر وعاد ليفكر ويفكر «مع الاعتذار للفنان القدير عبدالمنعم مدبولى» وهداه تفكيره  ومشورة شلة الأنس التى سارعت بالالتفاف حوله هداهم تفكيرهم  الى حل عبقرى يبقى «صفة الوزير» ملتصقة باسم السيد/ زين. وجدوا الحل فى الانتقال ليمارس مهامه من مكتب احتياطى لوزراء الإعلام السابقين موجود بالمقطم فى المنطقة التى تشغلها محطات البث واستديوهات  احتياطى واستقر السيد/ زين فى مكتب الوزير بالمقطم بعيداً عن الموقع الذى يضم النشاط الذى يتولى مسئوليته وهو مبنى ماسبيرو، وبدأ الرجل مباشرة باستخدام لقب الوزير «مقترناً باسمه فى جميع الاتصالات التى يجريها مكتبه الى هنا والأمور لا تثير أية معارضة وان كانت تثير الكثير من التعلقات الساخرة، وأخيراً استخدم الرجل صفة «الوزير» فى دعوة رسمية لاحتفال قناة نايل دراما، رأى البعض أن استخدام لقب «وزير» دون تحديد اسم الوزارة يعنى ضمنا عودة وزارة الإعلام وانه ـ أى السيد زين ـ  هو وزير الإعلام؟!!

وأطلت معركة مكتب وزير الإعلام من جديد.

وحتى نتحاشى نشوب مثل هذه المعارك العبثية فإننى أقترح على السيد/ زين ان يجدد الوزارة التى يعنيها لأن تركها دون تحدد يوحى فعلاً بأنه يقصد أنه «وزير  الإعلام» و  الحل بسيط لحل المشكلة و هو اطلاق لقب «وزير المقطم على السيد/زين منعاً للاشتباك.