رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

 

كثيرة هى أمنيات أهل مدينتى «الأقصر» فى العام الجديد 2016، وثقيلة هى الهموم، وقاسية هى المعاناة، التى عاشها كل مواطن على أرض الأقصر، طوال العام المنتهى 2015، وما سبقه من سنوات عجاف، تراجعت فيها حركة التدفقات السياحية إلى المدينة لتمتد المعاناة إلى كافة أهل المحافظة، التى تضم بين جنباتها معالم تاريخية متفردة، تقف شاهدة على عمق وثراء ونبل الحضارة المصرية، التى تعد تراثاً للإنسانية جمعاء.

وإذا ما غادرنا الماضى، وتطلعنا إلى المستقبل، فإن الأمنية الأولى لأهل مدينتى الأقصر، والتى أشرف بنقلها إلى الرئيس، القائد، الإنسان، عبدالفتاح السيسى، هى أن يقوم بزيارة لمدينة الأقصر، ويتجول بين آثارها، ويلتقى مواطنيها وسياحها، ويبعث برسالة سلام لسياح العالم، من بين أعمدة معابد الكرنك الفرعونية، التى تضم بين معالمها نصوص اول معاهدة سلام فى التاريخ.

تحلم الأقصر – ياسيادة الرئيس – باسترجاع مكانتها كعاصمة للسياحة الثقافية فى العالم، واستعادة دورها الحضارى والتنويرى، الذى تميزت به عبر التاريخ، وأن تكون صاحبة أكبر متحف مفتوح فى العالم، عبر استكمال مشروع كشف وإحياء طريق أبوالهول، المعروف بطريق الكباش الفرعونى، الذى يربط بين معبدى الأقصر والكرنك بطول 2700 متر، ولم يبق إلا القليل على استكماله، مثل صرف ما تبقى من تعويضات من أهلى وأهل الكرنك، واستكمال ترميم ما سبق كشفه من معالم الطريق التاريخى، وكشف ربما عشرات الأمتار المتبقية ببعض مراحل تنفيذه.

تحلم الأقصر ومعها كاتب السطور، بجامعة ذات طابع خاص، تَحمِلُ على عاتقها إبراز تاريخ تلك المدينة، ونشر حضارتها الضاربة فى أعماق التاريخ، والحفاظ على تراثها، ودراسة آثارها ومعالمها، وما حققته من تقدم فى العلوم والعمارة والفنون قبيل آلاف السنين.

تحلم الأقصر، بكلية للطب ومستشفى جامعى، يستغل بكوادره، الإمكانيات الكبيرة داخل مستشفى الأقصر الدولى، التى لا تجد الكوادر القادرة على استغلالها وتشغيلها، ويوفر الخدمة الطبية لأهل المحافظة، وزوارها من سياح العالم، فى صورة تتناسب واسم الأقصر وتاريخها.

تحلم الأقصر بأن تعود كمدينة ذات طابع خاص، كما كانت بحسب القرار الصادر فى العام 1989، حيث كان يديرها مجلس مكون من وكلاء أول الوزارات وبعض خبراء السياحة وعلماء المصريات ورئيس شركة مصر للطيران وأمين عام المجلس الأعلى للآثار، وليكن هذا المجلس تحت رئاسة المحافظ الشاب النشط والطموح، الدكتور محمد بدر، الذى يحلم مع أهل الأقصر بالكثير من الأمنيات، التى يسعى لأن ترى النور قريباً، مثل إقامة قاعة مؤتمرات دولية تطل على نهر النيل، لاستضافة المؤتمرات الدولية، التى تساهم فى جذب أنظار العالم إليها، ودار أوبرا تستضيف العروض الأوبرالية والفنية الراقية، والمدينة الرياضية الأوليمبية والاستاد الدولى، أملاً فى تنويع المنتج السياحى للأقصر، بدلاً عن قصره على السياحة الثقافية، وغير ذلك من الطموحات والأحلام التى ينتظرها أهل الأقصر لتتحول إلى واقع.

وأخيراً وليس بآخراً... الأقصر تنتظر زيارتكم يا سيادة الرئيس.