رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دعارة وتصوير الزبونات عاريات

احترسي.. مراكز التجميل أوكار لتجارة الرقيق

هو و هى

الأحد, 08 أبريل 2012 12:56
  احترسي.. مراكز التجميل أوكار لتجارة الرقيق
كتب : عادل عبد الرحيم

أصبح ارتياد النساء لمراكز التجميل مسألة محفوفة بالمخاطر، بعد أن تحول العديد منها إلى أوكار للرذيلة ووقوع مخالفات أخلاقية خطيرة بها.

فمؤخرا استغلت إحدى الساقطات الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد من صراعات سياسية وغياب أمني ملحوظ وقامت بتحويل أحد مراكز التجميل داخل شقة سكنية بحي مصر الجديدة إلى وكر للأعمال المنافية للآداب، وبعد تعدد شكاوى المواطنين مما يجري داخله قامت أجهزة الشرطة بمداهمة المركز وضبط عدد من المتهمين من راغبي المتعة الحرام والساقطات أعضاء شبكة الدعارة.

ودلت التحريات على قيام المتهمة (أ. م) باستغلال شقة بمصر الجديـدة للأعمال المنافيـة للآداب تحـــت ستار نادى صحي، وأن بعض الرجـال والشباب يترددون على المركز بقصد ممارسة الدعارة مع العامـلات بالمركز مقابـــل مبالغ مالية.

وتم مداهمة المركز الصحي وضبط م. ك (27 سنة) بدون عمل، (س . س)، (د.ش)، واعترف أحد المتهمين باعتياده التردد على النادي الصحي لممارسة الفحشاء مع العاملات بالنادي مقابل 200 جنيه يتم دفعهم لمستغلة النادي.

كما اعترفت الساقطات باعتيادهن ممارسة الدعارة مع الرجال رواد النـادي الصحي مقابل 100 جنيه، واعترفت صاحبة النادى الصحى بإدارته للدعارة مقابــل مبالـغ مالية تحصل عليها من الرجال راغبى المتعة، وتحرر محضر بالواقعة، وأحيل إلى النيابة التى تولت التحقيق.

الصيني ينافس

ولم تكن هذه هي الحادثة الوحيدة التي يتم فيها تحويل هذه النوادي الصحية لأوكار للبغاء، فمنذ فترة تم ضبط شبكة دعارة تضم فتيات صينيات، تبين من التحريات أنهن يتخذن من أحد مراكز التجميل فى منطقة المعادى مكانا لممارسة أعمالهم المنافية للآداب والترويج لها مقابل مبالغ مالية تحصل عليها مديرة المركز.

حيث دلت المعلومات قيام "جيا .ل " (50 سنة) صينية الجنسية تعمل فى إدارة مركز تجميل بمنطقة المعادى وتستخدمه فى الترويج لأعمال الدعارة مع فتيات ساقطات نجحت فى جلبهن من الصين مقابل مبالغ مالية تحصل عليها نظير ذلك، ومن خلال التحريات تم استهداف مركز التجميل فى حملة أمنية وبمداهمته أمكن القبض على المديرة المسئولة، وبتفتيشه تم ضبط "ياى باى .ر" 40 سنه متلبسة بممارستها الدعارة مع مصرى صاحب بازار، وضبط كل من "زهنج .ل " 34 سنة، و"زهاد.ش" 25 سنة، وجميعهن من دولة الصين ومقيمات فى المركز، بالإضافة إلى مبالغ مالية من عملات مصرية وأمريكية وصينية وهواتف محمولة خاصة بهن.

كما لم تقتصر هذه الحوادث على محافظة القاهرة وحدها بل انتقلت إلى بعض المحافظات الأخرى، حيث قامت سيدتان بتحويل مركز صحي وتجميل بالمنتزه شرق الإسكندرية لأعمال الدعارة، وذلك عبر اصطياد الساقطات داخل مركز تجميل بمنطقة ميامي بالمنتزه، وبعد إجراء التحريات اللازمة تم إلقاء القبض على إحداهما وضبط سيدتين أخرتين داخل المركز سبق ضبطهما فى أعمال دعارة وتحريض على الفسق وشخصين فى حالة تلبس ومبلغ 1323 جنيها و6 تليفونات محمولة.

" أم جلاجل"

ويشير دفتر الأحوال إلى تعدد الجرائم الأخلاقية بكثير من مراكز التجميل على نحو يستدعي تدخل الأجهزة الأمنية، حيث تقوم بعض أصحاب هذه المراكز بتصوير النساء عاريات أثناء استحمامهن أو تزينهن، وإخضاعهن فيما بعد عن

طريق مساومتهن بين الانصياع للرغبات الدنيئة أو نشر هذه الصور على طريقة "الفضيحة أم جلالجل".

وذلك عبر وضع الكاميرات في غرفة تجهيز العرائس كما يسمونها، حيث يقمن بنـزع ثيابهن، وكانت صاحبة الصالون توجه الضحايا إلى الكاميرات تحت أي حجة، وتقوم ببيع هذه الأشرطة لراغبي المشاهدة الحرام.

وتروي إحدى خبيرات التجميل قصتها مع العمل داخل إحدى هذه المراكز المشبوهة، فمنذ اليوم الأول لاحظت أمورا مريبة تتمثل في تكليف بعض الفتيات بالتوجه إلى منازل الزبائن لإجراء عمليات "التدليك" وخلافه، وكانت هنك ضحكات معينة يفهم منها ما يفهم عند إبلاغ أي فتاة أو سيدة بـ"مأمورية خارجية" على اعتبار أنها كلمة سر لأمر ما يبدو خاطئاً.

وفي يوم من الأيام اكتشفت هذه الخبيرة بالصدفة أن هذه الطلبات الخارجية ليست لعمل الصالون والتجميل بل للجنس والرذيلة، عندئذ اكتشفت أن الصالون الذي تعمل فيه ما هو إلا مكانٌ لتنظيم عمليات "الدعارة المأجورة"، ففرت من المكان لتترك وامتنعت تماما عن هذا العمل.

غرفة كبار الزوار

ويقول شاب آخر: كنت أتردد على أحد الصالونات ذات السمعة والشهرة حتى لاحظت في مرة من المرات دخول أحد الشباب إلى الصالون، ولأول وهلة تصورت أنه أحد الذين جاءوا لاصطحاب زوجته أو أخته مثلاً، لكن رأيت هذا الشاب تستقبله مديرة الصالون بحفاوة، وأدخلته إلى غرفة جانبية، وبعد فترة ليست بالقصيرة خرج الشاب من الغرفة منصرفاً.

لكن المرة الثانية تكرر نفس الموقف...دخل أحد الشباب واستقبلته مديرة الصالون وأدخلته نفس الغرفة، وبعد فترة خرج منها وبعد خروج الشاب بدقائق خرجت إحدى الفتيات وعلمت من عاملة المشغل أنه وكر للدعارة ومنذ تلك اللحظة قررت أن أقطع علاقتي بصالونات التجميل إلى الأبد.

وبعد هذه الحوادث التي أوردناها على سبيل المثال لا الحصر، هل لازلتِ عزيزتي حواء مصرة على ارتياد مثل هذه الصالونات، إذن " ذنبك على جنبك" وياريت تخللي بالك من نفسك وإياك وخلع ملابسك لأي سبب.. فكما تعلمين فإن الشياطين أقرب إلى هذه الأماكن وكمان "الفيس بوك" لا يرحم .