اختفاء رئيس وزراء وحريق مكتبة الإسكندرية.. ألغاز لم تُحل بعد
لا يخلو التاريخ من الألغاز والحوادث التي لم تكشف بعد، وبعضها لم يتم حله أبدًا وأصبح مفقود في طي النسيان، وذلك بسبب فقدان المواد أو تدمير الموقع، دائما ما يظل هناك جزء غامض لا يمكن لأحد الوصول إليه من أجل حسم الأمر.
(اقرأ أيضا) تاريخ الحمامات.. كيف كانت المراحيض في الحضارات الرومانية؟
هناك مجموعة من الألغاز التاريخية التي لم يتم حلها حتى الآن، وأصبحت مفقودة ومنسية ولا يمكن العودة في البحث عن حل لها، بسبب طمس الحقائق التي تكشف هذه الألغاز، من أشهر هذه الألغاز ما يلي:
1.اختفاء رئيس وزراء أسترالي

في شهر ديسمبر عام 1967، اختفى رئيس وزراء أستراليا هارولد هولت، أثناء السباحة قبالة شاطئ شفيوت، لم يكن هولت بمفرده حتى يقال إنه غرق، فهو كان برفقة 6 آخرين، من بينهم شخصًا واحدًا انضم إليه في السباحة، بينما رفض الآخرون، بحجة ظروف السباحة غير الآمنة في هذا الشاطئ.
سبح هولت وأعمق في وسط المياه ولم يطف على السطح قط، بمجرد غياب رئيس الوزراء عن الأنظار ولم يسمع رفائقه أي رد منه على ندائهم، طلبوا المساعدة من شرطة فيكتوريا التي أرسلت عناصر للبحث عنه.
وعلى مدار أيام، قام أكثر من 340 فردًا بالبحث عن رئيس وزراء أستراليا، وفي يوم 7 يناير تم إلغاء البحث عن جثة هولت وافتراض أنه مات غارقًا، ومع ذلك لم تتوقف النظريات التي ظهرت في السنوات التي تلت وفاته، وادَّعي البعض أن وفاة هولت كانت في الواقع عملية اغتيال من قِبل وكالة المخابرات المركزية.
ويرجع ذلك إلى شائعة مفادها أنه كان ينوي سحب أستراليا من حرب فيتنام، فيما استشهد آخرون بأن غياب جثة هولت دليل على أنه لم يمُت بالفعل، وأنه زيَّف موته.
2.غرفة العنبر الشهيرة

هل تتخيل اختفاء غرفة كاملة، هذا ما حدث عام 1941 مع غرفة العنبر الموجودة داخل قصر كاترين في بلدة روسية، حيث كانت غرفة للعائلة الإمبراطورية والنبلاء المحيطين بها، واعتبرت جمالًا معماريًا لأنها كانت مزينة بألواح العنبر والذهب، وكانت تضم العديد من المنحوتات والأعمال الفنية الرائعة.
وأثناء غزو الاتحاد السوفييتي في بداية عام 1941، فكك الجيش الألماني غرفة العنبر؛ لإرسالها إلى بروسيا حيث كانت متاحة للعرض، وبعد نهاية الحرب، لم ير أحدٌ غرفة العنبر مرة أخرى.
يعتقد كثيرون أن غرفة العنبر تم
ولكن في عام 1979، حاولت الحكومة الروسية إعادة بناء غرفة العنبر إلى أن أصبحت متاحة للعرض منذ عام 2003.
3.مكتبة الإسكندرية

تعد مكتبة الإسكندرية واحدة من أكبر المكتبات في عصرها، وكانت مُجمع للعديد من المقتنيات سواء مواد القراءة أو الأعمال القادمة من خارج مصر، حيث ضمت أكثر من نصف مليون مخطوطة من بلاد آشور واليونان والهند وبلاد فارس بجانب مصر بالتأكيد.
كنت مكتبة الإسكندرية تعد واجهة للدراسة العمل من جميع أنحاء العالم، وتوجه إليها العلماء من كل مكان بما في ذلك إقليدس وبطليموس، حيث بُنيت المكتبة ظل حكم بطليموس الأول سوتر وهو جنرال للإسكندر الأكبر ومؤسس مصر البطلمية، في عام 283 قبل الميلاد.
اختلفت التفسيرات حول تدمير المكتبة واختفاء آثارها بالكامل، فهناك من اعتقد أن يوليوس قيصر هو المسؤول عن إحراقها بعدما أحرق أسطول بطليموس الثالث، إلا أن الباحثين غير قادرين على تحديد ما إذا كان قد فعل ذلك عن قصد أو غير قصد.
طالع المزيد من موضوعات كان زمان عبر موقع alwafd.news
موضوعات ذات صلة:
مخترعين قتلتهم اختراعاتهم.. طائرة تفككت في الجو وآلة أكلت ساق صاحبها
دوام الحال من المحال.. وظائف "أميرات مصر" بعد ثورة 1952
أسطورة النصب والاحتيال.. باع برج إيفل مرتين وصندوق سحري لطباعة الدولارات
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض