رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

التعرض للشمس يقي من تصلب الأعصاب المتعدد

صحة الأسرة

الثلاثاء, 08 فبراير 2011 13:36
وكالة رويترز:

قالت دراسة أسترالية: إن الأشخاص الذين يقضون وقتا أطول في الشمس ولديهم مستويات أعلى من فيتامين "د" قد يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض تصلب الأعصاب المتعدد. وأظهرت دراسات سابقة أن الاشخاص الذين يعيشون بالقرب من خط الاستواء أقل عرضة للاصابة بمرض تصلب الاعصاب المتعدد من أولئك الذين يعيشون عند خطوط العرض العليا ويمكن تفسير ذلك بمزيد من التعرض للشمس وارتفاع مستويات فيتامين "د".

وفي دراسة نشرت بدورية "علم الأعصاب" عكف روبين لوكاس من الجامعة الوطنية الاسترالية وزملاؤه على دراسة 216 من البالغين الذين بدأت تظهر عليهم أعراض الاصابة بمرض تصلب الأعصاب المتعدد في الفترة بين 2003 و2006.

وكون الباحثون أيضا مجموعة للمقارنة من حوالي 400 شخص من نفس المناطق في أستراليا يتوافقون مع المجموعة الاولى في

السن والنوع ولكن دون أعراض لمرض تصلب الاعصاب المتعدد.

وطرحت أسئلة على المشاركين من المجموعتين عن الوقت الذي يتعرضون فيه للشمس ومكان معيشتهم في أوقات مختلفة من حياتهم وتلف بشرتهم من الشمس وجرى أيضا فحص مستوى فيتامين "د" في الدم.

وفي المتوسط كان الأشخاص الذين يعانون أعراضا أولية لمرض تصلب الأعصاب المتعدد تعرضوا "لجرعة من الأشعة فوق البنفسجية" أقل استنادا إلى كم من الوقت قضوا في الشمس ومدى قربهم من خط الاستواء طوال حياتهم. وكان الاشخاص المصابون بمرض تصلب الأعصاب المتعدد في مراحله الاولى أقل عرضة أيضا للإصابة بمستويات عالية من تلف البشرة الناجم عن التعرض لأشعة الشمس

وكانت مستويات فيتامين "د" لديهم أقل من الأصحاء بنسبة تتراوح بين خمسة إلى عشرة بالمائة.

وقال لوكاس لرويترز هيلث في رسالة عبر البريد الالكتروني: "دراستنا هي الأولى التي تبحث في التعرض للشمس ومستوى فيتامين "د" عند ظهور أول أعراض قد تسبق الإصابة بمرض تصلب الأعصاب المتعدد."

ولم تثبت هذه الدراسة أن التعرض لقليل من أشعة الشمس او انخفاض مستوى فيتامين "د" يسببان مرض تصلب الأعصاب المتعدد، فيما حاول الباحثون إظهار أن التعرض للشمس ومستويات فيتامين "د" يؤثران على خطر الاصابة بالمرض بطريقتهم ويشكك بعض الخبراء في إمكانية ذلك.

ولأن التعرض لأشعة الشمس يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد فإن التعرض للشمس لفترات أطول ليس أفضل دائما. وقال خبراء الصحة: إن النتائج لا تعني أنه ينبغي على الجميع الإفراط في مستوى فيتامين "د".

ويقول لوكاس: إن الرسالة الرئيسية للدراسة هي أن "التعرض لأشعة الشمس بمقدار قليل ... بشكل متكرر قد يكون الأمثل للحفاظ على مستويات فيتامين "د" والآثار الصحية الأخرى."