رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

انفرادات «المصري اليوم» مسروقة من «الوفد الأسبوعي»

الصفحه الاخيره

الأربعاء, 17 أغسطس 2011 15:53

كنا نظن ـ وبعض الظن إثم ـ أن جريدة «المصري اليوم» بعد 8 سنوات من صدورها قد نضجت، وأن القائمين

عليها صاروا يحافظون علي قواعد المهنة وآدابها، وميثاق الشرف الصحفي، ولكن خاب ظننا بعد أن ضبطنا جريدة «المصري اليوم» تسرق من «الوفد الأسبوعي» دون مراعاة لآداب المهنة، ودون احترام لقواعد وأصول العمل الصحفي، وقد تكررت هذه السرقات مرات عديدة، وكنا كل مرة نبتسم ونضحك، ونتجاهل الأمر ونرفض فضح هذه السرقات لكي نعطيهم الفرصة ربما يعودون إلي صوابهم. لكن ما حدث يوم الأحد الماضي، الموافق 14 من رمضان كان أكثر فجاجة، وفاق كل الحدود، ولا يمكن السكوت عنه.

ففي يوم الأحد الماضي، الموافق 14 أغسطس، 14 من رمضان فوجئنا بجريدة «المصري اليوم» تخرج علينا بـ«مانشيت» علي 8 عمود بأن الجريدة تنفرد بنشر نصوص الخطابات المتبادلة بين «فريد الديب»، محامي مبارك، و«بوشلر»، طبيبه الألماني، ونشرت «المصري اليوم» الموضوع بالوثائق

علي نصف الصفحة الثامنة بذات العدد، ولأن المسئولين عن جريدة «المصري اليوم» إما أنهم مغيبون، أو لا يقرأون، أو أن الفلس أعماهم راحوا يسرقون ما سبق ونشرته «الوفد الأسبوعي» دون أن ينسبوا ذلك إلي الوفد، فهم بذلك ارتكبوا جريمتين الأولي: سرقة وثائق سبق وأن نشرتها «الوفد» قبلهم بـ17 يوماً.. والكذب علي القارئ بأنهم انفردوا بالنشر.

فـ«الوفد الأسبوعي» سبق وأن نشرت هذه الوثائق، وهذا التحقيق يوم الخميس الموافق 28 يوليو الماضي 27 شعبان، أي قبل «المصري اليوم» بـ17 يوماً، كتبنا عنوانا بالصفحة الأولي «ننفرد بنشر الخطابات السرية بين أطباء مبارك وفريد الديب، ونشرنا تحقيقاً بالوثائق علي صفحة كاملة، وليس نصف صفحة، وتضمن التحقيق كل الخطابات التي أرسلها محامي مبارك، فريد الديب، إلي «بوشلر»، طبيب مبارك الألماني،

والردود عليها، وكذلك نشرنا نصوص التهديدات التي أرسلها بعض المصريين إلي «بوشلر».

ولم تتوقف سرقة «المصري اليوم» إلي هذا الحد السافر، بل ما حدث في هذا السياق يعد جريمة أخري إذ تورطت قناة الحياة في هذه الجريمة.

فقد خرج علينا المذيع شريف عامر، مقدم برنامج «الحياة اليوم» مساء السبت الماضي، 13 أغسطس، أي ليلة صدور عدد «المصري اليوم» ليذيع علينا تقريراً مطولاً استغرق أكثر من 15 دقيقة علي أنه انفراد لجريدة «المصري اليوم» وكأنه يتقاضي منها أجراً شهرياً نظير الدعاية للجريدة، والموضوع مسروق من «الوفد الأسبوعي».. وظل الأخ المذيع يقرأ علينا نصوص الخطابات المتبادلة بين فريد الديب وبوشلر، وهو ما سبق وأن نشرته «الوفد الأسبوعي».. ولكي يوهم المذيع شريف عامر المشاهدين، ظل يقرأ النصوص باللغة الإنجليزية ويترجمها ترجمة فورية للمشاهدين «فتاكة يعني» رغم أننا سبق أن نشرنا هذه النصوص، قبلها بـ17 يوماً مترجمة بالعربية.. حاجة يعني لزوم الشغل لحساب «المصري اليوم».

لقد تورط برنامج «الحياة اليوم» في هذه الفضيحة، وإما أن المذيع شريف عامر مغيب هو الآخر لا يقرأ، أو أنه شارك في هذه الجريمة مع معدي البرنامج، خاصة أن أغلبهم يعملون بجريدة «المصري اليوم».

أهم الاخبار