رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بولندي يقتل أفراد أسرته الستة لخلافه مع زوجته

الصفحه الاخيره

الثلاثاء, 16 أغسطس 2011 14:40
كتب- حمزة صلاح:

ذكرت صحيفة (ذي اندبندنت) البريطانية أن رجلا بولندي الجنسية،30 عاما، وجه طعنات قاتلة لستة أشخاص من عائلته المقيمة بولاية نيوجيرسي الأمريكية أول أمس الأحد، فقام بطعن زوجته وأطفاله الاثنين ووالد زوجته وصديقة زوجته وابنة صديقة زوجته، بسكين على إثر خلافات بينه وبين زوجته.

ويجري المحققون الآن استجوابات للمشتبه بهم داخل مستشفى جزيرة جيرسي العام في هذا الاعتداء المرعب الذي تردد صداه إلى جميع أنحاء الجزيرة.

وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات كشفت عن أن المشتبه به تشاجر مع زوجته مؤخرا، وحاول أخذ جرعة دواء زائدة الشهر الماضي، الغريب أن المحققين أكدوا أن الحادث وقع في منطقة تعد أحد الأماكن الأكثر أمانا بالولايات المتحدة الأمريكية وولاية نيو جيرسي.

وقال بريان أوجيسا،24 عاما: إن المشتبه به حاول

أن يهاجمه عندما هرول خارج منزله، ولكنه دافع عن نفسه وأصدقائه الذين كانوا بصحبته، وأضاف: "بعدما هرب المشتبه به رأيت جثة رجل آخر ملقاة عند مدخل الشقة ورأيت سكينا تنبثق من ظهره".

وأوضح أوجيسا أنه خرج من بيته مسرعا في بادئ الأمر عندما سمع صوت صراخ ورأى رجلا يهاجم امرأة بسكين، مضيفا أنه شاهد امرأة أخرى ملقاة على الأرض وحاول انقاذها بعدما تأكد أنها ما زالت علي قيد الحياة، ولكنه لم يتمكن من ذلك نظرا لقدوم القاتل نحوه.

وقال جون، شاهد آخر: "كنت في الحديقة المجاورة وأسرعت تجاه مكان الحادث بعد سماع امرأة تصرخ وتستغيث

وتطلب المساعدة".

وناشد مايك بورون الضابط بشرطة جيرسي، المجتمعات المحلية أن تهدأ وتأمن علي نفسها، موضحا أن جميع الضحايا يحملون الجنسية البولندية وأن أربعة منهم من نفس العائلة، وقال بورون في بيان له أن جيرسي مكان آمن للغاية وهو واحد من أكثر الأماكن أمانا بالولايات المتحدة، وأن الحوادث من هذا النوع استثنائية ونادرة الحدوث.

وأكد بورون: "المأساة صعبة جدا لشعب جيرسي في التعايش معها ومن الطبيعي أن يتأثر الكثيرون، مناشدا المواطنين بالمنطقة مساعدة ضباط الشرطة لإتمام التحقيقات، وأضاف: "حتي الآن لا توجد إجابات نهائية لنتائج البحث".

وقال أحد الشهود: "رأيت جثة امرأة منبطحة على الأرض مغطاة بالدماء ثم رأيت المسعفين يحملون طفلتين مقتولتين خارج الشقة". وأضاف: "لم أر مثل هذه الكمية من الدماء طوال حياتي، لدرجة ان المسعفين اُضطروا إلى تغيير ملابسهم، وكان رجال الاسعاف يبكون من فظاعة المنظر".

وتستمر الاستجوابات مع المتهم داخل مستشفى جيرسي العام حتى ثبوت الأدلة وتحديد الدافع وراء هذا القتل.

أهم الاخبار