فيديو..هدم محلات بحى عابدين لصالح فندق والأهالى يستنجدون بالمجلس العسكرى

الصفحه الاخيره

الخميس, 12 مايو 2011 15:17
كتبت:نورهان عبدالله


رسالة مباشرة وصريحة حملتها لافتة كبيرة أعلى محلات بحى عابدين بوسط البلد مكتوب عليها عبارة واحدة وهى " حسبى الله ونعم الوكيل" !

اتجهت الوفد لمعرفة تفاصيل قصة اللافتة، وهناك قابلنا صاحبها "محمد هدية" وهو أيضا صاحب محل للديكور، ويعمل موظفاً بوزارة المالية ورجل مخابرات سابق.

تركزت شكوى هدية على أن الفساد والرشوة مازالا موجودين على الرغم من الثورة، مشيراً إلى وجود تواطؤ وتربيطات للفساد لا زالت قائمة، وأن القانون لا ينصف المظلوم مدللاً على قضيته التى بدأت منذ 3 سنوات ومعه أصحاب محلات يعولون 20 أسرة، ولم تنته حتى الآن، يقول:" توجه الينا محامي عن الحارسة القضائية لهذا العقار الذى توجد به محلاتنا ويدعى " يوسف فانوس" وطالبنا بالرحيل من المحلات وتركها على الفور بزعم أن العقار 145 أ على وشك السقوط مما يعرضنا للخطر مستقبلاً، وفي البداية تفاوض لدفع 20 الف جنيه لاصحاب المحلات في مقابل اخلاء المكان لكننا اعترضنا، فهذه المحلات تعول اكثر من 20 اسرة ولكننا فوجئنا بإستخراجه رخصة تنكيس للعقار من الحى، وبدلاً من أن يشرف حى عابدين على التنكيس فوجئنا بـ " فانوس " يكلف مقاولا يدعى " فريد شوقي" بتخريب سلالم العقار لكى يحصل على قرار ازالة لسطح الارض، وعندها توجهنا على الفور للنجدة وللمسئولين وخاصة نائب المحافظ " مرتضى ياسين " وتم عمل قضية تخريب للمقاول، وتحويله لنيابة المحكمة ومعه المحامي يوسف فانوس، إلا أن فانوس تبرأ مما حدث، متهماً المقاول بالتخريب وهدم العقار، وبالتالى حُكم على المقاول بسنة سجنا، لكنه مازال هارباً حتى وقتنا هذا، كما تبين أن المقاول ما هو إلا فلاح بسيط ولا علاقة له بالمقاوله!

وتابع" هدية ": قمنا بعدها كأصحاب محلات بتصليح ماتم هدمه من سلالم بتكلفة 30 الف جنيه، واعدنا هيكلة البيت من جديد والمدهش أن 50 سيارة حملت اتربة ماتم هدمه من سلالم على يد مقاول

المحامي لمدة شهر كامل، واتضح أن تلك الحمولة مع ذبذبات المترو كانت كافية لتفجير العقار واصابة اصحاب المحلات والمارين بالوفاة .

ويكشف " هدية " عن السبب الرئيس وراء القصة، يقول : " اتضح فيما بعد أن يوسف فانوس المحامي عقد صفقة مع المسئولين بفندق فونتانا، حصل بمقتضاها على 3 مليون جنيه منهم نظير خروج الفندق إلى الشارع العمومي بعد ازالة محلاتنا، لأن ذلك سيزيد أرباح الفندق إلى 60 مليون جنيه بدلاً من 20 مليون .

وتابع محمد هدية قائلاً : بعدها احتال المحامي بارسال شكاوي يبرئ بها نفسه مما حدث، وأنه غير مسئول عما تم من تخريب، لكننا اتجهنا للمحافظ عبد القوي خليفة وقدمنا اليه شهادات المحكمة ووضحنا له التواطؤ الذى تم بين مسئولين فندق فونتانا، ومارجريت مديرة الإسكان، ونشأت موظف في الشئون القانونية، مع يوسف فانوس المحامى لتسهيل تمرير الاوراق .

من جهته يؤكد " هدية " ان العقار سليم وليس على وشك الإنهيار كما تم الإدعاء بذلك، وأوضح أنهم بصدد المضي فى اتخاذ خطوات اجرائية، قال: " وكلنا 3 محامين قاموا بعمل جنحة منذ عشرين يوم للمحامي يوسف فانوس، بعدما تبين أن التوكيلات التي يحملها من الحارسة القضائية صاحبة العقار وتدعى سعاد خليل فليت 86 عام وتعيش في لندن هى توكيلات قضايا، بينما يظهر هو على أنه المسئول المالي مما يعتبر نصباً، وليس من حقه أن تخرج له نسخة هدم، ونحن ننتظر القضاء والجنحة التى سيتحدد لها جلسة حتى يتبين حقيقة التوكيل، وهل هو توكيل قضايا أم توكيل تصرفات قانونية .

واختتم هدية بالقول: لقد انشئت صفحة على الفيس بوك لكى يصل صوتى للمجلس الاعلى للقوات المسلحة، فنحن كمصريين أصبحنا بعد 25 يناير لا نقبل بالفساد والرشوة، وسأظل أطالب بحقي بالقانون، وإذا تطلب الامر الوقوف وقفة سلمية بعائلتي، وعائلة اصحاب المحلات أمام مبنى المحافظ، فسنفعل حتى لا تهدم محلاتنا.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار