رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

علشان هي فوضى.. موكب عروس يغلق حي المرج!!

الصفحه الاخيره

السبت, 16 أبريل 2011 12:12
كتب : محمد عادل


كل اللي نفسه في حاجة يعملها.. بات هذا هو المنطق الذي يحكم سلوكيات وتصرفات الكثيرين في مصر، ففي أعقاب ثورة 25 يناير وظهور الوجه المخزي للدولة البوليسية وفرار رجال الأمن بعد قتلهم المتظاهرين، راحوا ينسحبون أيضا من أداء أبسط الأدوار المنوطة بهم وهي تنظيم حركة المرور، وليس تأمينها، في الشوارع الرئيسية.
وقد التقطت عدسة "بوابة الوفد" صورا غاية في الطرافة والمهزلة لموكب نقل أمتعة عروس بأحد الشوارع الرئيسية بحي المرج، حيث قرر أهل العروس الاحتفال بفرحتهم ولكن على طريقتهم الخاصة التي جاءت لتصيب حركة المرور بالشلل

التام.
وضمت الزفة أكثر من 20 سيارة نصف نقل، نصفها على الأقل محمل بالبشر وليس بالمفروشات والأجهزة المنزلية، بل أن سيارتين منها كانتا تحملان أجهزة الدي جي والسماعات الضخمة التي تصم الأذنين، وطبعا راح سائقو تلك السيارات يمارسون هوايتهم الأزلية في التمايل يمنة ويسارا بل أن بعضها كان يضرب "تخميسات" وهي طريقة أشبه بهواية التفحيط ويعرفها متهورو قيادة السيارات.
وخلال الرحلة من بيت الأهل لمنزل الزوجية والتي لا تتعدى الكيلومترين المربعين، في حين
استغرق زمنها أكثر من ساعة، كان الشباب والمجاملون يقفزون من تلك السيارات للرقص وإطلاق النيران والصواريخ، ابتهاجا طبعا بهذه "اللحظة التاريخية" على رأي الشيخ احمد هرمنا بتاع الثورة التونسية.
ويا حبذا إذا تجرأ أحد المارة أو قائدو السيارات المعطلة وأبدى شبه اعتراض على تلك المهزلة، فيكون مصيره المعاملة كرموز الثورة المضادة، حيث يتلقى سيلا من الشتائم واللكمات ويمكن أن يمتد الأمر للركل بـ"الشلوت" جراء ما اقترفه من إثم لاعتراضه على إبداء فرحة الأهل والحبايب بعرس ابنتهم.
والسؤال الذي يبحث عن إجابة متى يعود الانضباط للشارع المصري، ومن المسئول عن هذه الفوضى والفلتان الأمني، وهل سينفذ رجال الأمن تعهدهم بعدم العودة قبل أن "نبوس القدم ونبدي الندم على غلطتنا في حق الحشم"؟!!

أهم الاخبار