لغة الجسد.. لدى المرشح الرئاسى

لغة الجسد.. لدى المرشح الرئاسى
نجوى عماد خبيرة العلاقات العامة

اعتدنا أن نقرأ فى كتب التاريخ عن أن من أهم مواصفات شيخ القبيلة أن يكون أكبر سكانها سناّ, لما للسن من دلالة على الخبرة وكثرة التجارب الحياتية. أيضاً, جرت الأعراف

القانونية والدستورية على تعيين القضاة والمستشارين طبقاً لأعمارهم, بحيث يكون أهم القضاة هو أكبرهم سناً. ولما كانت تلك هى أهم مواصفات من يرأس «قبيلة», فإنه من الضرورى أن تكون ذات المواصفات مطلوبة فى شخص من يرأس «دولة بأكلمها», بما تحتويه من مدن وقري, عمالاً وفلاحين, جهلاء ومثقفين, رجالاً ونساء.. بما تحتويه من ألوان تشكل الطيف المجتمعي. لذلك أرى أن عنصر السن كخبرة هو من أهم العناصر التى تدفعنى لدعم عمرو موسى لرئاسة مصر.
أما عن الصفات الجسدية أو لغة الجسد كما يسمونها, فيحسب لموسى أنه شخص ذو مظهر مميز, يظهر فى اختياره لما يرتدى وتناسبه مع الظروف التى يظهر فيها, يختار ألوانه بكل دقة وأناقة بالغة من رابطة العنق

للون القميص والبدلة وأعتقد عمله كدبلوماسى ساعده فى هذا التناغم الراقى فى اختياره لكل ما يرتديه، فمن الناحية المظهرية هو واجهة مشرفة لمصر بدون شك. على صعيد آخر, يمتلك موسى صفات ومقومات الرئيس التواصلية, فهو يتميز بالثقة العالية بالنفس, والتى تترك الهيبة والاحترام فى نفس الشخص المقابل له. نظرات عينيه ثاقبة يعرف متى يبتسم ومتى يعقد حاجبيه. بالإضافة إلى ذلك, فإن لغة الجسد التى يستخدمها موسى هى دليل على مدى جاهزيته للنقاشات العامة والمفاوضات الدبلوماسية التى قضى عمره فيها. فهو شخص يجيد اختيار ملبسه وكلماته وحركات يديه, كما يستطيع ضبط إيقاع ونبرة صوته ليوصل بها رسالته إلى من يريد. وقد برزت جميع هذه الصفات بوضوح فى مناظرة موسى مع الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح, خصوصًا فيما يتعلق بالثقة بالنفس وثبات نبرة الصوت وحركات الجسد الدالة على الثقة, بالإضافة إلى قدرته على التواصل البصرى مع جمهور المشاهدين للمناظرة.

 

أهم الاخبار