رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صور..افتتاح مزار سياحي كان قصرا لمصاصة دماء حقيقية

الصفحه الاخيرة

السبت, 23 أغسطس 2014 16:45
صور..افتتاح مزار سياحي كان قصرا لمصاصة دماء حقيقية
وكالات:

أنهت سلوفاكيا، قصة "كونتيسة الدماء" التي كانت لا تسبح إلا في حمامات من دماء العذارى قبل 400 عام بإعادة فتح قصرها وتحويله إلى مزار سياحي تاريخي.

وبات القصر جاهزا لاستقبال الزوار بعد أعمال ترميم استمرت سنتين في المكان الذي كانت تعيش فيه الكونتيسة إليزابيث باثوري صاحبة موضوع أفلام وكتب ووثائقيات ويعتقد أن قصتها التي ألهمت برام ستوكر لتأليف رواية "دراكولا".
ووفقا لدراسات تاريخية فقد كانت الحاكم الفعلي لما يعرف حاليا بسلوفاكيا بعد زواجها وهي في الخامسة عشرة من العمر من أحد النبلاء

الذي نذر حياته لمقاومة الأتراك. ونفذت، بمساعدة ثلاثة من خدمها، مجازر وحشية قل أن شهد التاريخ مثلها راحت ضحيتها ما بين 100 و650 فتاة عذراء.
في تلك المجازر كانت الكونتيسة تغرز مقصا في جسد ضحية تختارها إما من خادماتها أو من القرويات ثمّ لاحقا من الأرستقراطيات ثم تعلّق الضحية وهي تنزف في الحمام حتى يمتلئ المغطس بالدم ثم تسبح فيه لاعتقادها بأنّ ذلك يحافظ على شبابها ويهزم تقدم
العمر.
ركت الكونتيسة وإحدى خاداماتها أنّ دماء فتاة واحدة لن يكفي لملئ الحوض بالكامل حينها بدأت مجزرة القلعة ، بقتل جميع خادماتها في سبيل الحصول على دماء كافية و دائمة ، والدماء الأفضل كانت تٌحفظ من أجل شرابها.
وبإعادة افتتاح القصر وضعت السلطات ديكورا مماثلا لما كان عليه قبل أربعة قرون. ويقول الزوار إنّ الحمام مازال محتفظا بشكله وأن رؤية شباطه المهشم يتسبب في قشعريرة.
وافتباسا من قصة الكونتيسة تنتج قرية كاشتيس التي يقع فيها القصر خمورا تحمل اسم الكونتيسة التي سبق لسكان المنطقة أن احتجوا على إقامة تمثال لها والضحايا لأنهم يرون فيها علامة على العار لكنهم لاحقا بدأوا يعتبرون أنّ القصة جزء من تاريخهم.

أهم الاخبار