رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.. فتاة تنهال ضربا على متحرش بمعبر رفح

الصفحه الاخيرة

الثلاثاء, 01 أكتوبر 2013 16:49
فيديو.. فتاة تنهال ضربا على متحرش بمعبر رفح
الوفد- متابعات

أثار فيديو نشر أمس الأحد عبر صفحات التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا حيث يظهر قيام أحد المتجمهرين أمام بوابة معبر رفح بالتحرش بفتاة تقف أمامه انتظارا لدورها في دخول بوابة المعبر .

ويظهر في الفيديو تحرش الشاب بالفتاة مما دفع الأخيرة للالتفات إليه والدفاع عن نفسها والصراخ في وجهه، فقام الشرطي فورا بالهجوم على المتحرش ودفعه بعيدا عن الفتاة بقوة .
ورغم أن الفتاة قد تم تغطية وجهها في الفيديو المنشور على صفحات الانترنت إلا أنها وبجرأة غير معهودة وشجاعة فائقة أعلنت عبر صفحتها على الفيس بوك أنها الفتاة التي ظهرت في فيديو التحرش، وطالبت بكلمات مؤثرة المرأة والمجتمع الفلسطيني باحترام حقوق المرأة وإنسانيتها .
الطالبة شهد أبوسلامة قالت فى تصريح لدنيا الوطن أنها كانت ترغب بالسفر لتركيا فى منحة دراسية (ماجستير

) وأن موعد سفرها  كان فى 23 الشهر الحالي ومع  أحوال المعبر لم تتمكن من المغادرة .
وناشدت أبو سلامة عبر موقع دنيا الوطن المسؤولين فى معبر رفح بالتحرك من اجل إيجاد حل جذري لحل مشكلة الطلبة والمرضى. كما ناشدت القيادة الفلسطينية بكافة فصائلها أن تتحد كرجل واحد لنصره حقوق شعبها المسلوبة ولا تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يعانونه من اهانة وعنصرية وحصار خانق لا إنساني لا يحترم أبسط الحقوق الفلسطينية.
وكانت أبوسلامة قد كتبت فى تعليق لها عبر صفحتها على الفيس بوك:"أعلم أن الكثير منكم رأى الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاحتماعي بحادثة التحرش التي حصلت أثناء التظاهرة التي قام بها
مجموعة من الطلبة والمرضى واصحاب الاقامات الموشكة على الانتهاء بشكل عفوي وقاموا باقتحام بوابة معبر رفح- الجانب الفلسطيني.
لن أخجل من أن اقول وبكل جرأة أني كنت ضحية هذا المتحرّش الحقير الذي استغل تجمهر الطلبة الذين انتفضوا لينادوا بأبسط حقوقهم لكي يرضي شهوته القذرة، فليس أنا من يجب أن أخجل، بل هو وكل من مثله. بعضا من الحياء يا عديمين الاحساس والانسانية، بعضا من الخجل.

ودعوا ذلك الفيديو ينتشر حتى يكون هذا عديم الأخلاق عبرة لمن يعتبر.

أمثالك أيها الحقير السافل لا يستحق كل الذل. سأمشي رافعة رأسي إلى السماء لأني دافعت عن نفسي ولقنت ذاك الحيوان درسا مبرحا لن ينساه لأنه اعتقد أني ولمجرد أني امرأة سأكون تلك المرأة ذات "الجناح المكسور" وأقبل أن اكون ضحية غريزته الحيوانية.

أما هو فليغمد وجهه بالتراب. لست جناحا مكسورا وأستطيع أن اكون عند لزوم الأمر أشد من ١٠٠ رجل! حان الأوان أن تتحرروا من جهلكم وتعاملوا المرأة بانسانية وتحترموها ولا تحجموها في صورة جسد. عار عليكم!.


شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=QXXsBiy_TwY#t=13

أهم الاخبار