إدانة فرنسية لإلغاء ندوة عن فلسطين بباريس

الدين المعاملة

الثلاثاء, 25 يناير 2011 12:09
باريس ـ أ ش أ:


تصاعدت حدة الجدل فى فرنسا بعد قرار عميدة كلية دار المعلمين الفرنسية بإلغاء حلقة نقاشية كان من المقرر أن يعقدها المفكر والكاتب الفرنسى ستيفان هيسيل بحضور سفيرة السلطة الوطنية الفلسطينية فى الإتحاد الأوروبى ليلى شهيد فى الكلية . ومن جانبه نفى المجلس التمثيلى للمؤسسات اليهودية الفرنسية أن يكون هو المسئول عن قرار عميدة كلية دار المعلمين مونيك كانتو سبيربر بإلغاء الحلقة النقاشية فى وقت صرحت فيه مونيك بأنها قررت إلغاء الحلقة النقاشية بعد أن علمت بأنها
ستخصص لتأييد حملة لمقاطعة إسرائيل بعد أن كانت تعتقد أنها ستكون حلقة للنقاش بين المفكر

هيسيل ومجموعة من طلبة الكلية عن كتابه الاخير .
وقد أثار قرار مونيك بإلغاء ندوة المفكر هيسيل إستياء شديدا فى كلية دار المعلمين لدرجة أن 7 من أقدم أساتذة الدار نشروا مقالا أنتقدوا فيه بشدة قرار الإلغاء ووصفوه بأنه رقابة مرعبة لحرية التعبير و القوا بمسئوليته على الضغوط التى مارسها المجلس التمثيلى للمؤسسات اليهودية الفرنسية على عميدة الكلية و طالبوا بإستقالتها من منصبها .كما أدان العديد من طلبة الدار قرار الإلغاء ووصفوه بأنه يثير الإشمئزاز ويجلب
الخزى والعار لدار المعلمين المنوط به تعزيز ثقافة إحترام حرية الفكر والتعبير فى فرنسا .
ومن جانبه نفى المجلس التمثيلى ممارسة أية جهود على عميدة كلية دار المعلمين مشيرا إلى أنه أشاد فقط بالقرار بعد أن علم بأن الحلقة النقاشية كانت تستهدف الترويج لمقاطعة إسرائيل لا سيما مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى أسواق الإتحاد الأوروبى .
وصرح رئيس المجلس اليهودى ريتشارد براسكييه أن إشادة المجلس بقرار الإلغاء لا يعنى أنه مارس أية ضغوط على رئيسة الدار لإلغاء الحلقة .
يشار إلى أن مؤيدى إسرائيل فى فرنسا و أوروبا يشعرون بقلق شديد عندما تثار مسألة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى الأسواق الأوروبية على أساس أن إسرائيل تصدر ما يقرب من 70 فى المائة من منتجاتها إلى أسواق الإتحاد الأوروبى الغنية .