رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

تجربة طوارئ ناجحة بمطار الغردقة الدولى

بوابة الوفد الإلكترونية

 

اللواء أحمد منصور: تأكيدًا لمستوى التدريب العالى للعاملين بالمطار.. والتجربة تنفذ كل عامين بصعوبة وتحدى أكثر

محمد مراد: التجربة توثق التكامل والتعاون المستمر بين مختلف الجهات بالمطار وخلق روح التعاون والشعور بالمسئولية

 

نفذ مطار الغردقة الدولى تجربة طوارئ واسعة النطاق شاركت فيها كل الأجهزة العاملة بالمطار تضمنت التجربة الافتراضية طائرة تم الترميز بحروف XX وعلى متنها 100 راكب متضمن ذلك الطاقم الجوى للطائرة وتم إبلاغ برج المراقبة الجوية من قبل قائد الطائرة بطلب الهبوط الاضطرارى بمطار الغردقة الدولى فى غضون 15 دقيقة وتغيير مسار الطائرة (الرحلة) والذى يستغرق الوصول إلى وجهته ساعة ونصف تقريباً وذلك لاكتشاف أحد الركاب حقيبة Hand bag أسفل المقعد دون مصاحبة أحد لها وبعد قيام طاقم الطائرة بالتأكد من أنها لا تخص أحد من ركاب الطائرة. تم الاشتباه بوجود جسم غريب بداخلها.

وعلى الفور قام ضابط المراقبة الجوية بإعطاء الطائرة أولوية الهبوط على المدرج المستخدم، وتحويل الحركة الجوية الطبيعية إلى مدرج أخر وإطلاق «سارينة» الإنذار وإبلاغ الجهات المعنية عن الموقف الطارئ طبقاً لمخطط سريان البلاغات، مع إبلاغ إدارة الإرشاد لتوجيه وتحويل الحركة الجوية الطبيعية إلى مدرج أخر. وإطلاق «سارينة» الإنذار، مع إبلاغ إدارة الإرشاد لتوجيه الطائرة إلى المنطقة المعزولة Isolated Area فور هبوطها. وفور تلقى وحدة الإنقاذ والإطفاء للبلاغ من برج المراقبة الجوية وبعد سماع سارينة الإنذار تم الانتشار السريع على الممرات الفرعية للمدرج المحدد لهبوط الطائرة طبقاً لخطة انتشار سيارات الإطفاء.

وفور تلقى مركز عمليات المطار CCO للبلاغ من برج المراقبة الجوية قام بدوره بالإبلاغ عن الموقف الطارئ طبقًا لمخطط سريان البلاغات (كما هو موضح بمخطط سريان البلاغات فى حالة وجود قنبلة على متن الطائرة).

وتزامناً مع كافة الإجراءات المذكورة، على الفور تم استدعاء أعضاء لجنة إدارة الأزمات للانعقاد الفورى برئاسة السيد الطيار مدير المطار لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء الموقف الطارئ. فضلًا عن الاتصال مع إدارة عمليات الشركة المصرية للمطارات، ومركز إدارة الأزمات بوزارة الطيران المدنى للإبلاغ عن الموقف الطارئ بالمطار وذلك للعلم والقيام بما يلزم من إجراءات.

وقد تم تصويرها بجهاز الأشعة السينية النقال Portable X-Ray من على بعد من خلال أخذ عدة إسكانات مختلفة للتأكد من محتويات الحقيبة، وتم التأكد من وجود عبوة ناسفة داخل الحقيبة وتحديد نقطة التشتيت، على الفور تم التعامل معها من خلال القيام بنقلها بواسطة الروبوت Robot خارج الطائرة أو الذراع التلسكوبى إلى البوتقة Bomb Container طبقاً لتعليمات رئيس المفرقعات، والبدء فى تحركها إلى مكان آمن لإبطال مفعولها بواسطة مدفع المياه Water Gun.

 

احتياطات أمنية

وذلك بعد اتخاذ الإجراءات الاحتياطية والأمنية اللازمة والخاصة بتقليل آثار الموجات الانفجارية مع تأمين نقل الحقيبة بواسطة فريق المفرقعات بقيادة قائد المفرقعات (المرتدى البدلة الباقية من شظايا الانفجار).

واستمرار تأمينها من خلال عربات الإنقاذ والإطفاء مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحتياطية من مسافات تباعد لتفادى آثار الموجات الانفجارية طبقاً لما هو منصوص عليه بالتشريعات.

وأثناء قيام فريق المفرقعات بتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية لضمان عدم تواجد أى عبوات ناسفة أخرى على الطائرة من خلال جهاز Portable X-Ray ووحدة الـK9 والتى أسفرت نتائجه عن عدم وجود أى مواد متفجرة أخرى على الطائرة. حدث انفجار ببطاريات الطائرة نتج عنه اشتعال حريق بالجزء الخلفى للطائرة.

على الفور تم التعامل الإطفائى بسرعة مع حريق الطائرة بواسطة مركبات الإطفاء الخاصة بالمطار بقيادة قائد فريق الإطفاء وإبلاغ قائد الموقع بتطور الموقف الطارئ فى حينة والذى قام بدوره بإبلاغ الجهات المعنية ومركز إدارة الأزمات ليقوم بدوره بإبلاغ كافة الجهات المعنية بتطور الموقف الطارئ فى الوقت نفسة ومع تعامل فريق الإنقاذ والإطفاء قامت سلطة المطار (رئيس مركز إدارة الأزمات) بإصدار الإشعار التالى للطيارين نوتام

بأن خدمة الإنقاذ ومكافحة الحرائق غير متوفرة الآن حتى إشعار آخر.

وبعد سيطرة رجال الإنقاذ والإطفاء على الحريق تم السماح لمسئولى شركات الخدمات الأرضية بالدخول على الطائرة لتفريغ حقائب الركاب (التى لم تتأثر من حريق الطائرة) وذلك تحت سيطرة الجهات الأمنية (البحث الجنائى) وفريق المفرقعات والجمارك بالمطار.

فى تلك الأثناء تم إعلان قائد الفريق الطبى بانتهاء أعمال فرز الحالات المصابة طبقاً لكروت تصنيف الحالات بالموقع وجارى نقلها إلى المستشفيات بواسطة سيارات الإسعاف.

حيث أسفر الحادث عن الإصابات التالية: عدد 5 راكب حالة خطير، عدد 10 راكب، عدد 84 راكبًا ناجيًا عدد 1 راكب وفيات.

وبعد إنهاء نقل الحالات المصابة للمستشفيات، وانتهاء نقل حقائب الركاب إلى المكان المخصص لها بعد التأكد من تعقيمها من أى متفجرات وعودة سيارات الإطفاء للوضع الطبيعى (إعادة ملئ السيارات مرة أخرى بالماء والمواد التكميلية الأخرى) تم الإعلان عن عودة المطار لأوضاع التشغيل الطبيعية.

كما تمت السيطرة على ركاب الطائرة الناجبين من قبل سلطات التحقيق والتأكد من عدم وجود أى شبه جنائية عليهم وإصدار التعليمات بنقلهم للفنادق بعد انتهاء كافة الإجراءات الأمنية والجوازات لحين توفير طائرة بديلة لنقلهم خارج البلاد بالتنسيق مع شركة الطيران.

 

تكامل وتنسيق الجهود

وأشاد مفتشى سلطة الطيران المدنى بالإجراءات المنفذة أثناء تجربة الطوارئ وأشادت بالمجهود المبذول من قبل العاملين بالمطار.

وقد أشاد اللواء طيار أحمد منصور رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، بمستوى التدريب الذى وصل إليه العاملون بمطار الغردقة الدولى وجميع الجهات المتعاونة، كما أشاد أيضًا بمستوى التعاون والتنسيق بين المطار والجهات المعنية بالمحافظة لاحتواء الأزمة وأضاف أن تجربة الطوارئ واسعة النطاق تنفذ كل عامين مع الحرص على زيادة درجة الصعوبة والتحدى فى كل مرة.

وأعرب الطيار محمد مراد مدير مطار الغردقة الدولى عن سعادته بنجاح التجربة التى من شأنها تحقيق التكامل بالتعاون المستمر بين مختلف الجهات العاملة بالمطار من خلال العمل كفريق واحد والوقوف على نقاط الضعف والسلبيات الناتجة عن تنفيذ التدريب وتحديد أوجه القصور ومعالجتها وخلق روح التعاون والشعور بالمسئولية بهدف الحفاظ على الأرواح والممتلكات من خلال احتواء الأزمة والسيطرة على الحدث بسرعة.

ومن جانبه أشاد ممثل السلامة بديوان عام محافظة البحر الأحمر بنجاح التجربة وقدرة الأجهزة التى شاركت فى مواجهة الأزمة، حيث قام كل جهاز بتقديم المساعدة المطلوبة منه فى مواجهة الأزمة، كما قامت قوات الحماية المدنية والإطفاء وفرق الإسعاف والحريق وأجهزة المطار والحجر الصحى ولجنة تحقيق الحوادث بتنفيذ مهامها فى وقت قياسى.