رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

المتاجرة بآلام الناس ومعاناتهم ظلم ومخالف للدين

أخبار وتقارير

الجمعة, 25 نوفمبر 2022 03:23
المتاجرة بآلام الناس ومعاناتهم ظلم ومخالف للدينالجامع الأزهر الشريف

 أكدت لجنة الفتوى الرئيسة بالجامع الأزهر الشريف، أن لجوء البعض، خصوصًا من فئة التجار، إلى استغلال أوقات الأزمات لتحقيق المزيد من الأرباح وتضخيم ثرواتهم، والمتاجرة بآلام الناس ومعاناتهم، هو سلوك مخالف لما دعا إليه الدين الحنيف من التراحم والتكافل والإحساس بالآخرين.

 وجاء في توصيف اللجنة للاحتكار أنه: "حبس الشيء عن البيع والتداول بقصد زيادة سعره"، وهو أمر محرم شرعًا، بدليل، قول الرسول (صلى الله عليه وسلم): «لا يحتكر إلا خاطئ»، فالمحتكر يمتنع عن بيع الشيء الذى يحتاج إليه الناس وهذا ظلم، والظلم حرام، قال الكاساني: "إذا امتنع البائع عن بيع شيء مع شدة حاجة الناس إليه فقد منعهم حقهم ومنع الحق ظلم".

 وبينت لجنة الفتوى أن عملية الاحتكار لها

طرق متعددة يدخل في إطارها من يشارك في أي منها، فالاحتكار لا يقتصر على منع السلع من التداول وفقط، بل إن تواطؤ البائعين مع بعضهم للبيع بالسعر الفاحش لتحقيق المزيد من الأرباح يعكس شكلًا من أشكال الاحتكار أيضًا، وكذلك فإن لجوء البعض لترويج الإشاعات بوجود نقص في إحدى السلع لزيادة الطلب عليها خوفًا من نفادها، وبالتالي ارتفاع أسعارها هو نوع من أنواع الاحتكار والاستغلال لحاجات الناس، وهو محرم في شريعتنا الغراء.