رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
علي مرجان

«السعادة» والتعليم

      تناولنا في مقال سابق تحت عنوان « وللسعادة أيضاً حركات» قصة أبرز حركات السعادة التعليمية في العالم، والتي تقود ملامح

يحدث في بلد المليون «معلّم»!

  أسعد الله صباحكم بكل الخير.. التاريخ: الخامس من أكتوبر 2015م.. عناوين الأخبار.. وفيها: مليونية مصرية في حب المعلم! الرئيس يكرّم معلمي مصر  في

ونرتقي .. بعد 4 سنوات

  أولياء الأمور يدفعون سنوياً ما يقارب 20 مليار جنيه للدروس الخصوصية في مصر! الميزانية السنوية لمشروعات التربية والتعليم بعد اقتطاع رواتب

البحث عن «شهادة»

ماذا يريد طلبتنا من مدارسهم؟.. بماذا يحلم الآباء في نهاية رحلة أبنائهم مع التعليم إذا ما كُتب لقصة الرحلة أن

عندما يباع الفقراء! (1 - 5)

«محمد».. لا يتعدى عمره 10 سنوات.. جلس يستذكر دروسه في شارع وبصحبته أشياؤه التي توفر له قوت يومه!، ليس أكثر

سيدة «ريو دي جانيرو».. التي ارتقت بالتعليم! (2- 5)

إذا كان «التغيير بالصدمة» هو العنوان الرئيسي لقصة نجاح مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في الارتقاء بالتعليم، إلا أن نموذج

89% من طلبتها.. في مدارس خاصة! (3-5)

    «رقابة مدرسية.. منتديات للتعاون».. طرفا خيط رفيع ممتد على سطح يموج بالنتوءات والتعرجات!.. هكذا التقطَت طرفي الخيط.. وبينهما كانت تفاصيل

فقراء لندن.. «نيو لُوك» المدارس الحكومية (4-5)

هل من الممكن الإبقاء على مدارس حكومية لم تتمكن في الارتقاء بجودة التعليم بها لسنوات طويلة؟!. تساؤل أجابت عنه قصة

مدن واعدة.. «نيويورك» ( 5-5 )

      كيف تقتلع الأداء الضعيف لمدرسة ما من جذوره؟!.. تبدو الإجابة عن التساؤل أعلاه صعبة، إلا أنه وفي مدينة نيويورك كان الحل

عن الثورة الصناعية الثالثة

  يتذكر طلبة حقبة الثمانينات كيف تعاملت المدرسة المصرية مع حصص الكمبيوتر!   كان من المحرمات اقتراب الطالب من جهاز الكمبيوتر خوفاً على