بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. قفزة جديدة في أسعار الذهب اليوم بمصر وسط ترقب الأسواق العالمية

مشغولات ذهبية
مشغولات ذهبية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الخميس 18 يونيو 2026، بعد تراجع محدود في الساعات الأولى من اليوم، لتعاود الأسعار الصعود بنحو 25 جنيهًا في مختلف الأعيرة، مدعومة باستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لتداعيات التطورات الاقتصادية والسياسية الدولية.

ويأتي تحرك الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الحذر عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة ومعدلات التضخم العالمية.

أسعار الذهب اليوم في مصر

سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المستويات التالية خلال تعاملات اليوم:

عيار 24: نحو 7057 جنيهًا للجرام.

عيار 21: نحو 6175 جنيهًا للجرام.

عيار 18: نحو 5292 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب: نحو 49,400 جنيه.

ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية، لذلك يحظى بمتابعة واسعة من جانب المواطنين والمستثمرين الراغبين في الادخار أو التحوط ضد تقلبات الأسعار.

يرى محللون أن استمرار التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، خاصة مع تصاعد الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يساهم في زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات.

كما تثير هذه التطورات مخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث تتزايد التوقعات بإمكانية تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار إذا استمرت الاضطرابات الحالية، وهو ما قد ينعكس على معدلات التضخم في العديد من الاقتصادات الكبرى.

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة

وفي سياق متصل، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.5%، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق.

ويعكس القرار استمرار السياسة النقدية الحذرة للبنك المركزي الأمريكي في مواجهة الضغوط التضخمية، مع مراقبة تطورات الاقتصاد العالمي وتأثيرات التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة وأسواق الطاقة.

ويستهدف الفيدرالي خفض معدل التضخم إلى نحو 2% على المدى المتوسط، وهو الهدف الذي يمثل أحد أهم مرتكزات السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

وتشير تقديرات عدد من المؤسسات المالية وخبراء أسواق المعادن الثمينة إلى أن الذهب قد يواصل تحقيق مكاسب قوية خلال السنوات المقبلة، مدعومًا بزيادة الطلب الاستثماري وتراجع أسعار الفائدة عالميًا واتساع نطاق المخاطر الجيوسياسية.

وتتوقع بعض التقديرات أن تسجل الأوقية مستويات قياسية جديدة إذا استمرت الأزمات الدولية الحالية وتزايدت المخاوف المرتبطة بالنمو الاقتصادي العالمي، ما يعزز جاذبية الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي.