بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ورش حكي وفنون وأنشطة تفاعلية ضمن برامج ثقافة سوهاج

بوابة الوفد الإلكترونية

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة عددا اللقاءات التوعوية والتثقيفية والأنشطة الفنية من خلال فرع ثقافة سوهاج، وفي إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

وشهدت مكتبة رفاعة الطهطاوي لقاء توعويا بعنوان "ظاهرة التحرش.. أسبابها وعلاجها"، أدارته فاطمة الزهراء رضوان، أخصائي ثقافي، وشاركت به كل من الدكتورة منى حنا نائب مقرر المجلس القومي للمرأة، والدكتورة نجلاء شراقة مسئول وحدة حماية الطفل بحي شرق، وشهد حضور صلاح الجعفري مدير المكتبة.

واستهلت "رضوان" اللقاء بكلمة تناولت خلالها الدور المحوري لهيئة قصور الثقافة في توعية الأطفال من أي خطر يهددهم، مؤكدة ضرورة التعريف بمخاطر التحرش لحمايتهم من أى استغلال لضمان مستقبل آمن لهم.
وأكد مدير المكتبة ضرورة حماية النشء مشيدا باختيار مثل هذه الموضوعات الهامة التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي.

وفي حديثها ناقشت د. منى حنا مفهوم التحرش موضحة  أشكاله وآثاره النفسية والإجتماعية، كذلك ناقشت الأسباب التي تسهم في انتشار هذه الظاهرة سواء كانت عوامل تربوية أو سلوكية مرتبطة بغياب الوعي المجتمعي بالقيم والأخلاق.

كما استعرضت سبل مواجهة التحرش من خلال التوعية وتفعيل دور الأسرة والمؤسسات التعليمية، موضحة للأطفال الفرق بين اللمسة الآمنة التي تشعر الطفل بالحب والأمان مثل عناق الوالدين، واللمسة غير الآمنة  التي تسبب له ألم وتشعره بالخوف والقلق، مشيرة إلى ضرورة مراقبة سلوكيات الطفل وتشجيعه على الكلام إذا حاول شخص لمسه، وعدم إظهار الغضب أو الإنفعال المباشر الذي قد يخيفه.

وأوضحت د. نجلاء شراقة أن حماية الطفل من التحرش  مسئولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية وتتطلب وعيا وتثقيفا مستمرا وبيئة آمنة تعزز من حقوق الطفل، وعرفت الخطوات الاحترازية التي يمكن اتخاذها لزيادة سلامة الطفل كالتوعية المبكرة والتثقيف وتعزيز التواصل بين الأسرة والطفل ومراقبة البيئة المحيطة به وتعليم الطفل مهارات الدفاع عن النفس.

واختتمت حديثها بعرض وسائل إيضاح مصورة بعنوان جسمي خط أحمر موضح به الفرق بين المصافحة والربت على الكتف والضرب واللمس والتحرش، مؤكدة أهمية التواصل مع خط نجدة  الطفل للإبلاغ الفوري عن حالات التحرش أو العنف ضد الأطفال.

من ناحية أخرى، وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة سوهاج، أعد قصر ثقافة الكوثر ورشة حكي بعنوان "مجدي يعقوب طبيب الإنسانية"، استعرضت خلالها إيرين إيليا، أخصائي ثقافي، مسيرة الدكتور مجدي يعقوب ودوره البارز في إنقاذ حياة المرضي خاصة الأطفال، أعقب ذلك ورشة تصميم لوحات فنية.

وفي قصر ثقافة الطفل نفذت مجموعة من الأنشطة التفاعلية للأطفال من ذوي الهمم، منها عرض فانوس سحري تنفيذ منال أبو الوفا، ورشة رسم وتلوين واكتشاف مواهب تنفيذ ميرفت محمد، إلى جانب عرض مسرح عرائس توعوي بعنوان "سلمى وأكل الشارع"، وأخيرا عرض وسائل تعليمية توضح السلوك الصحيح وغير الصحيح، وذلك بحضور حنان محسن مديرة قصر الطفل التي أكدت ضرورة اكتشاف مواهب الأبناء وتشجيعهم على المشاركة في الأنشطة التي تنمي مهاراتهم خلال الإجازة الصيفية.

فيما نفذ قصر ثقافة طهطا ورشة فنية لتعليم الأطفال رسم الطبيعة الصامتة، عرفت خلالها الفنانة ياسمين السعودي، كيفية دراسة العناصر، وتوظيف الألوان المائية لإظهار الضوء والظل، وشملت تدريبات على تصميم لوحات بملامس مختلفة.