ترامب: الحرب لن تتوقف قبل استسلام إيران ويؤكد استمرار المفاوضات معها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن الحرب "لن تتوقف حتى تستسلم إيران"، مؤكداً تمسك واشنطن بموقفها الرافض لامتلاك طهران أو تطوير أسلحة نووية.
وأضاف ترامب أن إيران "لا تستطيع شراء أو تطوير أسلحة نووية"، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لمنعها من الوصول إلى هذه القدرات.
وفي الوقت نفسه، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الإيرانيين يواصلون التفاوض مع الولايات المتحدة سعياً للتوصل إلى اتفاق، رغم التوترات والتطورات العسكرية الأخيرة بين الجانبين.
كما لفت ترامب إلى أن الطائرات الأمريكية تحلق فوق الأجواء الإيرانية، قائلاً إن الإيرانيين "لا يعلمون بذلك"، في تصريح يعكس استمرار الضغوط العسكرية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال الرئيس ترامب إنهم سيضربون إيران بقوة شديدة هذه الليلة.
وأضاف :"سنفعل مع إيران مثلما فعلنا مع فنزويلا".
وتابع قائلاً :"سنسيطر بصورة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية".
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أنها تعاملت مع 24 مُسيّرة مُعادية خلال الـ48 ساعة الماضية,
ويأتي ذلك في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على بلاد الخليج.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تعطيل ناقلة نفط ثالثة في خليج عمان لأنها خرقت الحصار على إيران.
ويأتي ذلك في ظل التوترات الإقليمية المُتصاعدة في المنطقة بعد اندلاع ألسنة الحرب من جديد.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إنه يُطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل بناء على انسحاب إسرائيل ووقف الاعتداء وانتشار الجيش اللبناني.
وأضاف :"لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط وسنكمل الطريق حتى تحقيق مصلحة وطننا".
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي يدين تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن.
وفي هذا السياق، أشار التلفزيون الإيراني إلى دوي انفجار قبالة سواحل سيريك في محافظة هرمزجان والسبب غير معروف.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وجميع الممرات البحرية الدولية، مشدداً على ضرورة ضمان أمن واستقرار طرق التجارة والطاقة العالمية.
وخلال جلسة مباحثات مع وزير خارجية البحرين، أعرب لافروف عن أمله في خفض التوترات القائمة في المنطقة، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.