"الكونغو كنز المعادن النادرة ومصر بوابتها".. دبلوماسي: القاهرة رعت عائلة لومومبا ودعمت نضال الستينيات
أكد السفير أحمد حجاج، الأمين العام المساعد لمنظمة الوحدة الإفريقية سابقا، أن مصر تخصصت منذ سنوات طويلة في تقديم المساعدات والخبرات الطبية للأشقاء في القارة الإفريقية وعلى رأسهم جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح حجاج في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن الاتفاقيات المشتركة شملت إنشاء مركز متخصص لعلاج أمراض القلب في الكونغو الديمقراطية وتزويده بالمعدات الطبية الباهظة الثمن نظرا لافتقار العاصمة الكونغولية لمثل هذه المراكز المتطورة.
وأضاف أن المساعدات المصرية لا تقتصر على الدعم الطبي ومواجهة الأوبئة بل تمتد لتشمل مجالات الإغاثة العاجلة عبر الطائرات العسكرية وتوفير برامج التدريب المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية والعسكرية لكوادر القارة السمراء.
واستعاد السفير الجذور التاريخية للعلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن مصر كانت في طليعة الدول التي أرسلت قواتها للمشاركة في بعثة حفظ السلام الأممية بالكونغو عقب الاستقلال فضلا عن استضافة القاهرة لعائلة الزعيم الراحل باتريس لومومبا وتعليم أبنائه بالمعاهد المصرية.
وفي السياق الاقتصادي، أشار إلى أهمية تعزيز التبادل التجاري عبر استغلال موانئ الدول المجاورة للكونغو للتغلب على طبيعتها الجغرافية كدولة مغلقة والاستفادة من المزايا المتاحة تحت مظلة اتفاقيتي الكوميسا ومنطقة التجارة الحرة الإفريقية.
واقترح تأسيس شركة مصرية كونغولية مشتركة للاستثمار في قطاع التعدين واستيراد المعادن النادرة التي تزخر بها الأراضي الكونغولية والتي تشهد تنافسا دوليا كبيرا من قوى عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية.
اقرأ المزيد..