بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الطقس الحار والرطوبة المرتفعة.. كيف يزيدان من فرص الإصابة بالصداع؟

الصداع
الصداع

يعاني كثير من الأشخاص من نوبات الصداع خلال فصل الصيف أو في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة بشكل ملحوظ، ورغم أن الصداع قد يكون له أسباب متعددة، فإن خبراء الصحة يؤكدون أن الظروف الجوية تلعب دورًا مهمًا في زيادة احتمالية حدوثه لدى بعض الأشخاص.

علاقة الصداع بارتفاع درجات الحرارة

عندما ترتفع درجات الحرارة، يفقد الجسم كميات أكبر من السوائل عن طريق التعرق، وهو ما قد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يتم تعويض هذه السوائل بشكل كافٍ، ويُعد الجفاف من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بالصداع، إذ يؤثر على توازن السوائل داخل الجسم ويؤدي إلى ظهور أعراض مثل الدوخة والإرهاق وألم الرأس.

 

كما أن الرطوبة المرتفعة تجعل الجسم أقل قدرة على تبريد نفسه بشكل فعال، لأن العرق لا يتبخر بسهولة من سطح الجلد. ويؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالإجهاد الحراري، ما قد يسهم في تحفيز نوبات الصداع لدى بعض الأشخاص.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن التغيرات في الضغط الجوي المصاحبة للأحوال الجوية المختلفة قد تؤثر على الأشخاص المصابين بالصداع النصفي، حيث قد تساهم في زيادة تكرار النوبات أو شدتها.

 

كما أن التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال ساعات الذروة، قد يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم والإصابة بالصداع المرتبط بالإجهاد الحراري.

 

وينصح الأطباء بشرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وعدم انتظار الشعور بالعطش، خاصة خلال الطقس الحار.

 

كما يُفضل ارتداء الملابس الخفيفة، وتجنب الخروج في أوقات الحرارة الشديدة، والبقاء في أماكن جيدة التهوية قدر الإمكان.

 

وفي النهاية، قد يكون الطقس الحار والرطوبة المرتفعة من العوامل التي تزيد الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن اتباع إجراءات بسيطة للحفاظ على الترطيب وتجنب الإجهاد الحراري قد يساعد على تقليل هذه المشكلة بشكل ملحوظ.