أستاذ علوم سياسية: واشنطن انشغلت بإيران وصواريخ "أوريشنيك" تدفع روسيا وأوكرانيا للتفاوض
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران سحبت الأضواء الإعلامية والسياسية كثيرًا عما يدور في الحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس دون حسم عسكري أو اتفاق نهائي.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن الأيام الأخيرة شهدت عودة الاهتمام بهذا الصراع عقب استهداف مدينة سان بطرسبرغ بمسيرات أوكرانية تزامنًا مع انعقاد المنتدى الاقتصادي الدولي، وصدور رسالة مفتوحة من الرئيس الأوكراني زيلينسكي لإنهاء الحرب.
وأضاف أن الجانب الروسي رد على المبادرة الأوكرانية بالتمسك بما تم الاتفاق عليه سابقًا في قمة ألاسكا بين واشنطن وموسكو، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية باستخدام منظومة صواريخ "أوريشنيك" فرط الصوتية لاستهداف العمق الأوكراني والعاصمة كييف.
وأشار إلى أن التصعيد مستمر رغم مساعي التهدئة، لافتًا إلى رصد خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في محيط محطة زابوريجيا النووية بعد قصف مسيرة أوكرانية لعدد من العمال والمهندسين الروس وإصابة آخرين.
وذكر تركي أن هذا التصعيد غير المسبوق سيدفع الطرفين في النهاية للجلوس على طاولة المفاوضات لعدم وجود رغبة دولية في استمرار الحرب، مبينًا أن الجميع يترقب الكلمة الرسمية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتدى سان بطرسبرغ لتحديد ملامح الاتفاق وشروطه.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم ينجح في الوفاء بوعوده السابقة بإنهاء الحرب سريعًا، نظرًا لعدم رضا أوكرانيا عن الأطروحات الخاصة بتبادل الأراضي والانسحاب من إقليم الدونباس، ما تسبب في انشغال واشنطن بملفات أخرى كالملف الإيراني.
اقرأ المزيد..