استشاري: التدخين يزيد القلق واضطرابات النوم بدلًا من تخفيفها
حذر الدكتور علي عبدالراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من الاعتقاد السائد بأن التدخين يساعد على التخلص من التوتر، مؤكدًا أن تأثيره النفسي قد يؤدي مع الوقت إلى نتائج عكسية.
وقال عبدالراضي، خلال تصريحات عبر القناة الأولى المصرية، إن التدخين لا يقتصر تأثيره فى الجوانب الجسدية فقط، بل يرتبط أيضًا بزيادة معدلات القلق واضطرابات النوم، نتيجة تأثير مادة النيكوتين على النواقل العصبية داخل الدماغ.
وأوضح أن أساليب الإقلاع عن التدخين تختلف من شخص إلى آخر، فبعض الأشخاص ينجحون في التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى اتباع خطة تدريجية، خاصة في حالات الإدمان المركب.
وأكد أن العلاج النفسي يلعب دورًا مهمًا في رحلة الإقلاع، من خلال تعديل الصورة الذهنية الخاطئة المرتبطة بالتدخين، والتي تربطه لدى البعض بمفاهيم الوجاهة الاجتماعية أو النضج، مشددًا على أهمية تغيير هذه القناعات لدعم التعافي.
أكد الدكتور علي عبدالراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على مناسبة أو يوم محدد، بل تستمر على مدار العام، نظرًا لما يمثله التدخين من تهديد مستمر للصحة.
وأوضح عبدالراضي، خلال تصريحات عبر القناة الأولى المصرية، أن النجاح في الإقلاع عن التدخين يعتمد بدرجة كبيرة على كسر الارتباط النفسي بين السجائر والمواقف اليومية المعتادة، مثل تناول القهوة أو الشعور بالراحة أو التعرض للتوتر.
التخلص من أدوات التدخين وإبعادها عن البيئة المحيطة يعد من الوسائل المهمة
وأشار إلى أن من أكثر الاستراتيجيات السلوكية فاعلية تأجيل الاستجابة للرغبة في التدخين لمدة 10 دقائق، مع شرب الماء أو ممارسة نشاط بديل، موضحًا أن هذه الخطوات تساعد على تقليل الرغبة تدريجيًا والسيطرة عليها بمرور الوقت.
وأضاف أن التخلص من أدوات التدخين وإبعادها عن البيئة المحيطة يعد من الوسائل المهمة التي تدعم قرار الإقلاع وتزيد فرص النجاح في التخلص من هذه العادة.