استشاري صحة نفسية: كسر الارتباط النفسي مفتاح الإقلاع عن التدخين
أكد الدكتور علي عبدالراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على مناسبة أو يوم محدد، بل تستمر على مدار العام، نظرًا لما يمثله التدخين من تهديد مستمر للصحة.
وأوضح عبدالراضي، خلال تصريحات عبر القناة الأولى المصرية، أن النجاح في الإقلاع عن التدخين يعتمد بدرجة كبيرة على كسر الارتباط النفسي بين السجائر والمواقف اليومية المعتادة، مثل تناول القهوة أو الشعور بالراحة أو التعرض للتوتر.
التخلص من أدوات التدخين وإبعادها عن البيئة المحيطة يعد من الوسائل المهمة
وأشار إلى أن من أكثر الاستراتيجيات السلوكية فاعلية تأجيل الاستجابة للرغبة في التدخين لمدة 10 دقائق، مع شرب الماء أو ممارسة نشاط بديل، موضحًا أن هذه الخطوات تساعد على تقليل الرغبة تدريجيًا والسيطرة عليها بمرور الوقت.
وأضاف أن التخلص من أدوات التدخين وإبعادها عن البيئة المحيطة يعد من الوسائل المهمة التي تدعم قرار الإقلاع وتزيد فرص النجاح في التخلص من هذه العادة.
كشفت الدكتورة مارينا ماكاروفا، الأستاذة المساعدة في قسم أمراض الرئة بجامعة بيروغوف الروسية، عن المدة الزمنية التي تستغرقها الرئتان للتعافي بعد التوقف عن التدخين.
وأشارت الدكتورة إلى أن الرئتين تمتلكان قدرة فريدة على التجدد، رغم أن بعض الأضرار الناجمة عن التدخين قد تظل دائمة.
وأوضحت أن سرعة ودرجة التعافي تعتمد على عدة عوامل، من بينها عمر الشخص، وعدد سنوات التدخين، والحالة الصحية العامة قبل الإقلاع.
وأوضحت أن أولى علامات التحسن تبدأ بالظهور في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر من التوقف. خلال هذه الفترة، تبدأ وظائف الرئة في التحسن بشكل تدريجي، حيث تنشط عملية التنظيف المخاطي الهدبي مجددًا، وتنمو الأهداب التي تلعب دورًا أساسيًا في تنظيف الغشاء المخاطي من الجراثيم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

