القاهرة الإخبارية: إسرائيل تسرّع عملياتها العسكرية في الجنوب اللبناني
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية، إن المشهد الإسرائيلي يركز خلال الساعات الحالية على توسيع العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، أكثر من التركيز على المفاوضات الجارية، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تنفيذ أكبر قدر ممكن من العمليات العسكرية في وقت قصير.
وأضافت «أبو شمسية»، خلال تغطية خاصة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن صحيفة «هآرتس» تحدثت عن تنفيذ ما يقارب 100 غارة و100 عملية عسكرية في البقاع والجنوب اللبناني خلال الأيام الأخيرة، فيما كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تخشى أن يؤدي أي وقف لإطلاق النار في طهران إلى فرض وقف مماثل في لبنان، خاصة مع وجود بنود في مسودة الاتفاق بين طهران وواشنطن تتحدث عن وقف الأعمال العدائية على مختلف الجبهات.
وتابعت أن إسرائيل تخشى من أن تؤدي المفاوضات والحلول السياسية إلى ضغوط أمريكية تُلزم الجيش الإسرائيلي بوقف عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، ولذلك تحاول تحقيق أكبر قدر من أهدافها العسكرية قبل أي اتفاق محتمل، بما في ذلك تنفيذ عمليات اغتيال، مثل العملية التي شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخرًا، رغم وجود تحفظات أمريكية على تنفيذ مثل هذه العمليات داخل العاصمة اللبنانية.
وأطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" سلسلة من التصريحات المباشرة حول الملف الإيراني وأزمة مضيق هرمز، مؤكداً أن الاتفاق الجاري يتضمن بنوداً أساسية تتعلق بالأمن النووي وضمان حرية الملاحة الدولية.
شدد ترامب على أن إيران يجب أن توافق بشكل واضح على عدم امتلاك سلاح نووي أو قنبلة نووية، معتبراً أن هذا الشرط يمثل أساس أي تفاهم مقبل.
كما طالب بفتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة، ودون فرض رسوم مرور، بما يضمن انسياب التجارة العالمية عبر هذا الممر الحيوي.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن جميع الألغام البحرية سيتم إزالتها أو تفجيرها، موضحًا أن القوات الأميركية قامت بالفعل بتدمير العديد منها باستخدام كاسحات ألغام متطورة.
وأضاف، أن إيران ستكمل عملية إزالة أو تفجير الألغام المتبقية، والتي وصفها بأنها "لن تكون كثيرة"، مؤكدًا أن السفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البحري غير المسبوق يمكنها الآن البدء بعملية العودة إلى أوطانها.